iSport News

قام رجل أعمال أمريكي بشراء القرية المهجورة سالطو دي كاسترو، الواقعة على الحدود بين إسبانيا والبرتغال، برؤية طموحة لإحيائها كوجهة سياحية نابضة بالحياة. كانت المستوطنة، التي كانت مهجورة منذ 1989، على وشك التحول تحت ملكية جيسون لي بيكويث، الذي اشترى العقار مقابل 310,000 يورو (€) (363,000 دولار).

تقع سالطو دي كاسترو في مقاطعة زامورا، وتتكون من 44 منزلًا بالإضافة إلى مدرسة وكنيسة وبار ومخفر سابق لقوات الحرس المدني. يهدف بيكويث إلى ترميم هذه المباني وتطوير القرية إلى مجمع سياحي وسكني، يجمع بين الحفاظ على التراث والضيافة الحديثة.

في مقابلة مع إل بايس، أكد بيكويث على نهجه الاحترامي تجاه التجديد، قائلاً إنه لا ينوي فرض الثقافة الكاليفورنية على القرية. بدلاً من ذلك، أعرب عن إعجابه بالمنطقة، واصفًا زامورا بأنها “الجنة”. يعيش حالياً مع زوجته في شقة في عاصمة زامورا الإقليمية، ويخطط للانتقال إلى سالطو دي كاسترو بمجرد الانتهاء من المراحل الأولية من الترميم.

أصول القرية وتدهورها

تم بناء سالطو دي كاسترو في الأصل عام 1946 بواسطة شركة الطاقة إيبيردوييرو (التي أصبحت الآن إيبردرولا) لاستيعاب عمال بناء سد كاسترو وعائلاتهم. ازدهرت القرية خلال فترة بناء السد، لكنها تُركت عندما غادر آخر السكان ومركز الحرس المدني في عام 1989. على مر السنين، عانت المستوطنة الفارغة من تدهور كبير، تفاقم بسبب التخريب.

قبل استحواذ بيكويث عليها، كانت القرية مملوكة لفترة قصيرة لعائلة خاصة اشترتها في عقد الألفين بعد أن ظهرت على موقع العقارات إيدياليستا. تم إيقاف خططهم لتطوير سالطو دي كاسترو للسياحة في النهاية بسبب الأزمة المالية عام 2008.

خطط الإحياء تحت الملكية الجديدة

تصور مشروع بيكويث مجمعًا سيكون مفتوحًا للجمهور، يضم فندقًا أو نزلًا بجانب مرافق للإيجار طويل الأمد. بينما لا تزال الخطط التفصيلية قيد التطوير، يسعى المشروع إلى دمج سحر القرية التاريخي مع فرص جديدة للزوار والسكان على حد سواء، لتعزيز بيئة مستدامة وجذابة.

مع بدء جهود الترميم، ستكون أنظار المنطقة موجهة نحو سالطو دي كاسترو، لمراقبة ما إذا كانت هذه القرية التي كانت منسية ذات يوم يمكن أن تُبعث من جديد بنجاح من خلال رؤية واستثمار مالكها الأمريكي الجديد.

News iSport