روبين أوموريم، المدير السابق لنادي مانشستر يونايتد، بدأ رحلته في الدوري الإيطالي بنغمة انتصارية حيث حقق نادي ميلان فوزًا بنتيجة 2-1 على تورينو في مباراته الافتتاحية للموسم. وفي الوقت نفسه، نجح يوفنتوس في اجتياز المباراة بفوز أقل إقناعًا في مباراته الافتتاحية.
بعد أن أنهى الفريق المركز الخامس في الموسم السابق، كلف الروسونيري أوموريم بإعادة إحياء الفريق، الذي خضع لتغييرات كبيرة خلال فترة الانتقالات الصيفية. يهدف المدرب البرتغالي إلى تقديم تحدٍ جدي ضد جيرانه في المدينة والأبطال الحاليين إنتر ميلان.
سيطر ميلان على المباراة في بييمونتي، لكن الاختراق لم يحدث إلا بعد مرور حوالي 60 دقيقة بقليل. اللاعب الشاب ألفادجو سيسيه افتتح التسجيل بتسديدة دقيقة، مما أطلق العنان لقدرات الهجوم لدى الروسونيري. رفع هدفه الضغط وسمح لميلان بالمضي قدمًا بثقة.
أدريان رابيو أضاف بسرعة الهدف الثاني لميلان، متسللاً على عرضية صموئيل تشوكويزي عند القائم البعيد ليوسع الفارق. على الرغم من غياب هدف، إلا أن توقيع الصيف البارز غونزالو راموس، الذي انتقل من باريس سان جيرمان مقابل 74 مليون يورو (86 مليون دولار)، أثبت أنه تهديد مستمر، مقلقًا دفاع تورينو طوال المباراة.
تعزية متأخرة لتورينو
حارس مرمى ميلان مايك مانيان تلقى هدفًا في الوقت المحتسب بدل الضائع من تسديدة مقصية من تش أدامز، مما قلص الفارق وأضاف لحظة درامية متأخرة. ومع ذلك، ظل أوموريم مركزًا على النتيجة الإيجابية، مؤكدًا على أهمية الفوز.
“الأهم هو الفوز،” قال أوموريم. “نتحدث عن طرق اللعب، لكن هناك هدف واحد في كرة القدم، وهو الفوز.”
وفي مكان آخر، بدأ أتالانتا أيضًا موسمهم تحت إدارة جديدة، مع المدرب السابق لتشيلسي ونابولي موريزيو ساري يتولى المهمة، مما يشير إلى طموحات جديدة في جميع أنحاء الدوري.