في مباراة مثيرة في أتلانتا، الأرجنتين، بطلة كأس العالم الحالية، قامت بانتفاضة مذهلة في الوقت الإضافي لتفوز على مصر بنتيجة 3-2 يوم الثلاثاء، مما ضمن مكانها في ربع النهائي وواصل ليونيل ميسي سعيه لتحقيق لقب عالمي آخر.
على الرغم من دخولها المباراة كمرشحة، وجدت الأرجنتين نفسها متأخرة بعد أن تقدمت مصر مبكرًا. سيطر الزوار على المراحل الأولى، حيث منح ياسر إبراهيم مصر التقدم في الدقيقة 15 من خلال قفزة فوق ليساندرو مارتينيز ليحول عرضية مروان عطية برأسه إلى الزاوية البعيدة.
حصل أصحاب الأرض بسرعة على ركلة جزاء عندما تم عرقلة نيكولاس تاغليافيكو داخل المنطقة، مما أتاح فرصة ذهبية للتعادل. ومع ذلك، تصدى حارس مرمى الأهلي مصطفى شوبير لمحاولة ميسي بنجاح، حيث غاص منخفضًا إلى يساره، محافظًا على تقدم مصر ومحبطًا جهود الأرجنتين الهجومية.
واصل شوبير تصدياته الحاسمة، حيث كافح حامل اللقب لإيجاد إيقاعه وكسر دفاع مصري صامد. في وقت مبكر من الشوط الثاني، بدا أن مصر تعزز تقدمها من خلال هجمة مرتدة سريعة أنهىها مصطفى زكريا، ولكن بعد مراجعة طويلة بواسطة تقنية الفيديو، تم إلغاء الهدف بسبب خطأ في البناء.
التحول المذهل
من الدقيقة 79 فصاعدًا، أطلقت الأرجنتين هجومًا لا يرحم. بدا أن العودة غير المحتملة تتكشف بسرعة حيث سجلت ثلاثة أهداف في وقت متأخر من المباراة، مغيرة النتيجة من تأخر بهدفين ومذهلة خصومها. في النهاية، أثمرت مرونتهم وإصرارهم، ودفعهم إلى المرحلة التالية من البطولة.
تحافظ هذه النصر الدرامي على آمال الأرجنتين في كأس العالم وتسلط الضوء على تأثير ميسي في قلب انتعاشهم، حيث أظهر الفريق رباطة جأش وروح قتال ملحوظة لضمان التأهل إلى ربع النهائي.