أيوب بوعدي، لاعب الوسط المغربي الشاب الذي لعب دورًا رئيسيًا في رحلة بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم، من المقرر أن يشارك لأول مرة مع مانشستر سيتي ضد كريستال بالاس يوم الجمعة. على الرغم من الحماس المحيط بوصول اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، حث المدرب المساعد إنزو ماريسكا على التحلي بالحذر، مؤكدًا على ضرورة الصبر مع أصغر لاعب في الدوري الممتاز من حيث القيمة.
انتقل بوعدي إلى السيتي من ليل يوم الأربعاء في صفقة أُبلغ عنها في البداية بقيمة 100 مليون يورو (£85.6 مليون، 117 مليون دولار). يأتي توقيعه في ظل إعادة هيكلة ملحوظة في خط الوسط في السيتي، والتي شهدت رحيل العديد من اللاعبين الأساسيين، بما في ذلك الكابتن الفائز بكأس العالم من إسبانيا رودري، بالإضافة إلى تيجاني ريجندرز و نيكو غونزاليس.
التكيف مع فصل جديد
وفي مؤتمر صحفي قبل المباراة يوم الخميس، أقر ماريسكا بأن بوعدي جاهز للدخول إلى الملعب، لكنه أكد على أهمية الاندماج التدريجي. وقال: “سنرى كم من الوقت يستغرق من حيث التكيف، لكن بالتأكيد هو جاهز للانطلاق”.
وأشار إلى أن نضج بوعدي على أرض الملعب يتجاوز عمره الصغير، قائلاً: “لا يبدو عمره 18 عامًا — يبدو أكبر، وهو أمر مهم. لكن في هذه الحالة، نحتاج إلى السير ببطء لأنه شاب وأتى من بلد مختلف”.
وشدد المدرب المساعد على مسؤولية النادي في إدارة انتقال المراهق بعناية: “لا يوجد استعجال بالنسبة له. بالتأكيد سيساعدنا الآن وفي المستقبل. لكنه فقط في الثامنة عشرة من عمره. هذا عملي وواجب النادي أن نديره بأفضل طريقة، لا تضعوا عليه ضغطًا، هو شاب ويحتاج إلى الوقت”.
يشهد النادي تحولًا كبيرًا بعد رحيل بيب غوارديولا بعد عقد من الزمن حافل بالألقاب في ملعب الاتحاد. بجانب رحيل لاعبي الوسط، شهد الفريق أيضًا رحيل شخصيات رئيسية مثل برناردو سيلفا و جون ستونز.
وفي المستقبل، يُقال إن السيتي يسعى لإتمام صفقة مع إنزو فرنانديز من تشيلسي، الذي عمل سابقًا مع ماريسكا في ستامفورد بريدج. من المتوقع أن تتم هذه الخطوة قبل إغلاق نافذة الانتقالات الأسبوع المقبل، حيث يسعى الفريق لتحقيق توازن بين تدفق الشباب والإضافات ذات الخبرة.