iSport News

ماثيو كونا قاد هجوم البرازيل أثناء مواجهتهم لهايتي في ملعب فيلادلفيا، مع استبعاد نيمار بسبب الإصابة واسم الشاب الموهوب إندريك في البداية على دكة البدلاء.

على مدار المباراة، تكشفت لحظات رئيسية أظهرت سيطرة البرازيل بالإضافة إلى مرونة هايتي. في الدقيقة 68، وجد عرضية متقنة كاسيميرو، الذي سجل الرأس الأول، لكن البرازيل فشلت في الحفاظ على السيطرة على الكرة التالية، مما سمح لهايتي بإبعاد الخطر.

في وقت سابق، حصلت البرازيل على ركلة حرة على بعد نصف ملعب في نصف ملعب هايتي. وضع جيمارايش نفسه على الجناح الأيسر، مستعدًا لتنفيذ فرصة ثابتة بهدف اختراق دفاع هايتي.

أحداث منتصف المباراة والتحولات التكتيكية

ردت هايتي بركلة حرة من جانبها الأيمن في الدقيقة 66. على الرغم من سقوط الكرة داخل منطقة جزاء البرازيل، لم تتمكن الجانب الهايتي من خلق فرصة واضحة للتسجيل، حيث خرجت الكرة في النهاية لركلة مرمى.

شهدت المباراة أيضًا تبديلًا هامًا أنعش جماهير البرازيل. تلقى إندريك البالغ من العمر 19 عامًا تصفيقًا حارًا عند دخوله الملعب، ليحل محل ماثيو كونا بجانب باكيتا الذي خرج أيضًا. انضم مارتينيللي إلى الهجوم أيضًا، مما أضاف موجة جديدة من الخيارات الهجومية للبرازيل.

قبل لحظات من تبديلات البرازيل، كادت هايتي أن تستغل ركلة ركنية. وجدت تمريرة دقيقة ريكاردو أد عند القائم القريب، الذي هدد برأسية قد تصل إلى مرمى البرازيل، لكن حارس المرمى أليسون تصدى بسرعة لردع هدف رائع كان سيحققه هايتي.

أجرت كلا الفريقين تغييرات إضافية في الدقيقة 63، حيث أدخلت هايتي ديدسون بدلاً من كاسيميرو، بهدف تعزيز وسط الملعب وتوفير مزيد من الدفع الهجومي.

استمرت المباراة في رؤية هايتي تتقدم عبر وسط الملعب، ساعية لاقتناص فرص لاختراق دفاع البرازيل، بينما حافظت البرازيل على الضغط والسيطرة على مجريات المباراة.

News iSport