iSport News

وجه فريق برايتفورد ضربة قوية لـتشيلسي يوم الجمعة، كاشفًا عن نقاط الضعف الدفاعية في جانب الدوري الممتاز في فوز ساحق بنتيجة 3-0. تركت الهزيمة شابّي ألونسو أمام الكثير من الأمور التي يجب التفكير فيها خلال فترة التوقف الدولية التي ستستمر ثلاثة أسابيع القادمة.

بعد بداية مشجعة تحت قيادة المدرب السابق لـريال مدريد، تمكن تشيلسي من جمع نقطة واحدة فقط من آخر ثلاث مباريات في الدوري، مما يمثل فترة صعبة لنادي غرب لندن. كان البلوز قد اكتسبوا في البداية سمعة كواحد من أكثر الفرق إثارة في القسم، حيث سجلت مبارياتهم الأربعة الأولى 19 هدفًا ملحوظًا.

ومع ذلك، فإن فقدان جواو بيدرو لإصابة في الركبة قد قلل من وتيرة هجومهم. وجد اللاعبان الرئيسيان كول بالمر ومورغان روجرز نفسيهما محايدين بشكل فعال من قبل دفاع برايتفورد، مما خنق التهديد الهجومي لتشيلسي.

بعد تعادل الأسبوع الماضي 2-2 ضد هال، أعرب ألونسو عن رغبته في مباريات أكثر تحكمًا و”مملة” في المستقبل. في محاولة لفرض مزيد من الانضباط، أجرى الإسباني أربعة تغييرات على التشكيلة، بما في ذلك منحه جوردان هندرسون أول بداية له مع تشيلسي ضد ناديه السابق في عمر 36 عامًا.

برايتفورد تستغل نقاط الضعف في الكرات الثابتة

مر الشوط الأول دون أحداث خطيرة على الطرفين، حيث لم يكن حراس المرمى معرضين لاختبارات كبيرة. ومع ذلك، في الشوط الثاني، بدأ برايتفورد في فرض أنفسهم بشكل أكثر هجومًا. أصبحت هشاشة دفاع تشيلسي من الكرات الثابتة واضحة بشكل لافت بعد مرور ساعة من اللعب. ركلة ركنية من ميكيل دامسغارد وجدت يانك شوستر يرتفع فوق الدفاع، مما سمح لـجايدون أنطوني برأس الكرة في مرمى غير محروس، مسجلًا الهدف الأول لبرايتفورد.

أهداف إضافية من إيغور تياغو وفابيو كارفاليو عززت سيطرة برايتفورد، ودفعته إلى المركز الثالث في ترتيب الدوري الممتاز، متفوقًا على منافسيه من لندن. وأكدت النتيجة التحديات التي يواجهها ألونسو وهو يسعى لاستقرار أداء تشيلسي في الأسابيع القادمة.

News iSport