فاجأ فريق برايتون وهوف ألبيون الجماهير والمراقبين على حد سواء خلال مباراته الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد أرسنال بارتداء زي أزرق غير تقليدي، مبتعدًا عن ألوانه المنزلية التقليدية. معروفون بقمصانهم المخططة بالأزرق والأبيض، إلا أن اختيار النسخة الزرقاء تقريبًا بالكامل، بما في ذلك شعار الراعي باللون الأزرق الذي اندمج مع القماش، لفت الانتباه على الفور.
تقليديًا، تتسم قمصان برايتون المنزلية بأنماط مختلفة من الخطوط الزرقاء والبيضاء، مع عرض نسخة هذا الموسم التي تبرز اللون الأزرق كلون سائد مع خطوط بيضاء رفيعة. ومع ذلك، فإن ظهورهم ضد أرسنال شكل تباينًا واضحًا مع المظهر المألوف، مما أثار تساؤلات بين المشجعين والمعلقين حول سبب التغيير.
إحياء ذكرى مناسبة خاصة بقميص مميز
لم يكن الزي الأزرق بالكامل مجرد تغيير عشوائي، بل هو تكريم متعمد لتراث النادي. اختارت إدارة برايتون هذا القميص الخاص لإحياء الذكرى الـ125 لتأسيس النادي. على الرغم من أن الاحتفال حدث بعد بضعة أشهر من الموعد المحدد — حيث تم تأسيس النادي رسميًا في 24 يونيو 1901 — فإن الإشارة كانت إلى التاريخ الغني للفريق. لاحظ بعض المراقبين الطراز الرجعي للقميص، مقارنًا إياه بملابس أكثر شيوعًا في رياضة الغولف، مما يبرز تفرده مقارنة بزيهم المعتاد في كرة القدم.
كانت رحلة برايتون وهوف ألبيون عبر كرة القدم الإنجليزية ملحوظة. على الرغم من أنهم يتمتعون حاليًا بمكانة مستقرة في الدوري الممتاز، إلا أن هذه الفترة تمثل أكثر فترات نجاحهم تاريخيًا. استمرت فترة وجودهم الأولى في أعلى مستوى في إنجلترا من 1979 إلى 1983، وهي فترة قصيرة لكنها مهمة في تاريخهم.
بعد تلك التجربة المبكرة في الدوري الأعلى، واجه النادي كارثة تقريبًا في أواخر التسعينيات. في صيف عام 1997، كان برايتون على وشك فقدان مكانه ضمن نظام الدوري الإنجليزي، مع تجنب الهبوط بصعوبة بفارق الأهداف. ومع مرور عقدين من الزمن، انعكست أحوال النادي بشكل دراماتيكي مع ترقيته إلى الدوري الممتاز، مما رسخ مكانة برايتون كمنافس محترم في الدوري الأعلى.