في أول ظهور لهم في كأس العالم، حقق ساحل الرأس الأخضر تعادلاً مرنًا 2-2 ضد أوروجواي في ميامي، مما يمثل نقطتهم الثانية المفاجئة بعد التعادل مع إسبانيا سابقًا. أظهرت الأمة الإفريقية العزم والمهارة للعودة من الخلف والحفاظ على سجلها غير المهزوم في البطولة.
شهدت المباراة تقدم ساحل الرأس الأخضر بشكل غير متوقع في الدقيقة 21 عندما حول كيفن بينا ركلة حرة، مسجلاً أول هدف لكأس العالم في تاريخ البلاد. ومع ذلك، ردت أوروجواي بشكل هجومي، حيث سجل ماكسيميليانو أراوجو وأوغستين كانوبيو مرتين قبل نهاية الشوط الأول ليمنحا الأمريكيين الجنوبيين تقدمًا 2-1.
التعادل المتأخر يحافظ على آمال ساحل الرأس الأخضر حية
على الرغم من الانتكاسة، رفض ساحل الرأس الأخضر الاستسلام. بعد وقت قصير من مرور الساعة، استغلوا خطأ نادر من حارس مرمى أوروجواي المخضرم، Fernando Muslera البالغ من العمر 40 عامًا، مما سمح لهليو فاريرا بمساواة النتيجة. ومع عدم تمكن أي من الفريقين من كسر الجمود بعد ذلك، انتهت المباراة بالتعادل.
هذا النتيجة تعزز بشكل كبير فرص ساحل الرأس الأخضر في التقدم إلى الأدوار الإقصائية، حيث يمتلك الآن نقطتين في المجموعة H. تحديها التالي يأتي ضد السعودية، التي هُزمت بشكل قاسٍ 4-0 على يد إسبانيا في وقت سابق من نفس اليوم. فوز في هذه المباراة القادمة سيضمن تقدم ساحل الرأس الأخضر إلى دور الـ16.
وفي الوقت نفسه، أصبح طريق أوروجواي أمامها محفوفًا بالمخاطر. لقد عانت بطلة العالم مرتين من صعوبة ضد الفرق ذات التصنيف الأدنى، بعد أن تعادلت سابقًا 1-1 مع السعودية. لتجنب الخروج المبكر من البطولة، يجب على أوروجواي التغلب على أبطال أوروبا الحاليين، إسبانيا، في مباراتهم الأخيرة في المجموعة.
مدرب أوروجواي، مارسيلو بيليسا، أجرى تغييرات في تشكيلته من المباراة ضد السعودية، ولا سيما ترك المهاجم داروين نونيز على مقاعد البدلاء. من ناحية أخرى، قام مدرب ساحل الرأس الأخضر، بوبستا، بتعديل تشكيلته الهجومية بثلاثة تغييرات، سعيًا للحفاظ على تنافسيتها.