iSport News

المدرب الرئيسي لكندا جيسي مارسش لا يزال غير متأكد مما إذا كان القائد ألونسو دايفيز سيبدأ في مباراتهم القادمة في دور الـ16 من كأس العالم ضد المغرب في هيوستن يوم السبت المقبل. يعتمد القرار جزئيًا على ثقة الفريق في حالته البدنية، والتي يعتقد مارسش أنها قد تكون حاسمة في المباراة.

شارك دايفيز لأول مرة في البطولة خلال مباراة دور الـ32 ضد جنوب أفريقيا، حيث دخل المباراة في الدقيقة 75 ولعب دورًا هامًا حيث سجلت كندا فوزًا بنتيجة 1-0 بهدف في الوقت المحتسب بدل الضائع. ويمثل هذا الظهور أول له مع المنتخب الوطني منذ مارس 2025، مما يثير تساؤلات حول جاهزيته لتولي دور أساسي.

وفي حديثه لوسائل الإعلام يوم الأربعاء، أكد مارسش أن الجناح البالغ من العمر 25 عامًا يشعر بأنه مستعد جيدًا ويمكن أن يبدأ إذا لزم الأمر. وقال مارسش: “كنا سعداء جدًا بألفونسو وهو يشعر اليوم بأنه في حالة جيدة جدًا”. وأضاف أن جنوب أفريقيا احترمت بشكل واضح وجود دايفيز على أرض الملعب، مما كان له تأثير استراتيجي على مجريات المباراة.

“سوف نفكر في كيفية استخدام ألفونسو مرة أخرى في هذه المباراة، سواء من البداية أو كبديل”، أشار مارسش، مؤكدًا على الاعتبارات التكتيكية المتعلقة باستخدام اللاعب.

اللياقة البدنية كميزة تنافسية

كما أشار مارسش إلى أن مستوى اللياقة البدنية المتفوق لفريقه هو عامل رئيسي قبل المباراة. على الرغم من التدريبات تحت حرارة تكساس المرهقة هذا الأسبوع، ستتنافس الفريق في ملعب هيوستن الداخلي والمكيف، مما يسمح بأداء بدني مثالي.

“إذا نظرت إلى بيانات الجري من مبارياتنا، فقد غطينا مسافة كبيرة، وأدرنا المباريات بهذه الطريقة”، شرح مارسش. “لقد تجاوزنا كل خصم، لذلك نحن نعرف أننا في حالة لياقة جيدة. الأمر يتعلق أكثر بإدارة الحمل التدريبي، خاصة مع الحرارة، حتى لا نجهد اللاعبين أكثر من اللازم.”

من خلال التوازن الدقيق بين كثافة التدريب والانتعاش، يهدف مارسش إلى الحفاظ على قدرة لاعبيه على التحمل وحيويتهم، مما يمنح كندا ميزة على المغرب في هذه الجولة الحاسمة من الأدوار الإقصائية.

News iSport