ريان تشيريكي رد بحزم على تجاهله في التشكيلة الأساسية الأسبوع الماضي من خلال تقديم أداء مذهل دفع مانشستر سيتي للفوز الساحق 4-1 على كريستال بالاس في سيلهرست بارك.
بعد فوز سيتي 2-1 في افتتاح الدوري الممتاز على بورنموث، اعترف المدرب إنزو مارسكا بأن تشيريكي كان واضحًا عليه الإحباط من استبعاده من التشكيلة الأساسية. ومع ذلك، ترك اللاعب الفرنسي بصمته من خلال الخروج من المقعد الاحتياطي للمساعدة مرتين في تلك المباراة، مما يدل على استعداده للمساهمة.
اغتنامًا لفرصة البداية ضد بالاس، أظهر تشيريكي مهارته وإبداعه الذي لا جدال فيهما. على الرغم من بعض المخاوف في بداية الموسم بشأن أسلوبه المبهر وأسئلة حول التزامه بنهج جماعي، أ silenced لاعب الوسط البالغ من العمر 23 عامًا الشكوك بهدفين رائعين.
العرض المسيطر للسيتي يبرز التأثير المتزايد لتشيريكي
شهدت المباراة في البداية هدفًا ذاتيًا من حارس مرمى السيتي جيانلويجي دوناروما ألغى هدفًا افتتاحيًا من إيرلينج هالاند، لكن هدفين من تشيريكي في توقيت مناسب وضع مانشستر سيتي في السيطرة التامة. وأضاف هالاند لاحقًا هدفًا ثانيًا في وقت متأخر من المباراة، مسجلًا أول أهدافه منذ اعتماده قصة شعر قصيرة جديدة، استبدل بها شعره الأشقر المميز.
بعيدًا عن الأداء المميز على أرض الملعب، شهدت المباراة أيضًا لمحة عن طموحات النادي المستقبلية. ظهر المراهق أيوب بوعادي، لاعب الوسط المغربي الذي تم التعاقد معه مؤخرًا من ليل في صفقة كبيرة بقيمة 86 مليون جنيه إسترليني (116 مليون دولار)، في أول ظهور له من خلال الخروج من المقعد الاحتياطي، مما يشير إلى خطة مانشستر سيتي طويلة الأمد تتجاوز حقبة المدرب الحالية.