iSport News

هذا الصيف، سيحظى عشاق الفلك بفرصة نادرة لمراقبة المذنب تيمبل 2، وهو جسم سماوي يبلغ قطره حوالي 6.2 أميال — وهو حجم يقارن بحجم الكويكب المرتبط بشكل شهير بالانقراض الجماعي للديناصورات. على الرغم من أبعاده المهيبة، يؤكد الخبراء أن المذنب غير ضار تمامًا ولا يشكل تهديدًا على الأرض.

سيقوم المذنب، الذي تم توثيقه لأول مرة منذ أكثر من قرن ونصف، بأقرب اقتراب له من كوكبنا في 3 أغسطس. يمكن للمراقبين المجهزين بمناظير ثنائية أو تلسكوبات صغيرة والذين يحظون بسماء صافية أن يتطلعوا إلى عرض رائع لهذا الزائر التاريخي من الفضاء، الذي تم رصده لأول مرة قبل 153 عامًا.

زائر تاريخي يعود إلى سمائنا

المذنب تيمبل 2، الذي يبلغ حجمه حوالي نفس حجم المذنب الذي قضى على الديناصورات، يتجه نحو الأرض هذا الصيف

تعود قصة تيمبل 2 إلى 4 يوليو 1873، عندما لاحظ الفلكي الألماني وصائد المذنبات المعروف فيلهلم تيمبل لأول مرة جسمًا خافتًا يتحرك في كوكبة الحوت. استمرت ملاحظات تيمبل على مدى الليالي التالية، مؤكدة وجود هذا الجسم السماوي أثناء رحلته في اتجاه الجنوب الشرقي. منذ ذلك الحين، أصبح المذنب زائرًا دوريًا إلى النظام الشمسي الداخلي، على الرغم من أنه ليس دائمًا مرئيًا تحت ظروف مثالية.

إن فرصة مشاهدة مذنب تيمبل 2 هذا الصيف ذات أهمية خاصة، نظرًا لتاريخه المسجل الطويل وأبعاده الكبيرة، مما يوفر لكل من هواة الفلك والمحترفين نظرة مثيرة على مسافر كوني مستمر، يدور في مدار يقربه من الأرض بشكل دوري.

News iSport