بدأت الاتحاد البرتغالي لكرة القدم (FPF) إجراءات تأديبية ضد كريستيانو رونالدو، المهاجم لنادي النصر، بعد مغادرته غير المتوقعة لمعسكر المنتخب الوطني. تهدف التحقيقات إلى تحديد ما إذا كان رونالدو سيواجه إيقافًا قد يستمر حتى ستة أشهر، مما قد يحول دون مشاركته في المباريات القادمة واستدعاءاته الدولية المستقبلية.
الخلاف مع المدرب جورج جيس يثير الجدل
خرج رونالدو من معسكر البرتغال بعد المباراة ضد النرويج خلال فترات التوقف الدولية في سبتمبر وأكتوبر، مما أثار تكهنات واسعة. وُجد أن قرار المغادرة مرتبط بسلسلة من النزاعات بين اللاعب والمدرب جورج جيس. في البداية، امتنعت كل من الاتحاد والمدرب عن التعليق على أسباب انسحاب رونالدو، مما ترك الوضع غامضًا ومجهولاً.
في النهاية، تحدث رونالدو بنفسه أمام الجمهور، كاشفًا تفاصيل خلافاته مع الجهاز الفني من خلال رسالة شاركها على وسائل التواصل الاجتماعي. اتهم فيها المدرب بكسر وعوده، قائلًا إن “المدرب قد كسر كلمته”. على الرغم من التوترات، قدم رونالدو اعتذارًا لبلاده وزملائه في الفريق والاتحاد، معترفًا بخطورة أفعاله.
قرار الاتحاد البرتغالي ببدء إجراءات تأديبية رسمية يعكس نيته في حل النزاع وتوضيح ظروف استعدادات البرتغال خلال فترات التوقف الدولية الأخيرة. مع تقدم العملية، سيقرر الاتحاد مدى العقوبات التي ستفرض على قائد المنتخب الوطني.