ليونيل ميسي، أسطورة كرة القدم الأرجنتينية، أعلن رسميًا عن مغادرته للمنتخب الوطني، منهياً رحلة رائعة استمرت 21 عامًا تمثل الأرجنتين. من خلال رسالة مؤثرة شاركها على وسائل التواصل الاجتماعي، عكس ميسي المشاعر والتجارب العميقة التي شكلت مسيرته الدولية.
كتب المهاجم: “كانت مباراتي الأخيرة أمس، وأشتاق بالفعل لارتداء اللون الأزرق السماوي والأبيض”، معترفًا بالطبيعة الحلوة والمرة لقراره. وأعرب عن ثقته في اتخاذ خطوة الابتعاد، واصفًا إياها بأنها “القرار الصحيح” بعد مسيرة مليئة بالانتصارات والتحديات.
أخذ ميسي وقتًا ليعبر عن امتنانه لأقرب المقربين إليه، مؤكدًا على الدور الحاسم الذي لعبته عائلته طوال مسيرته. قال: “من المستحيل أن أعبر عن كل شيء أشعر به في كلمات قليلة أو منشور”، معطيًا دعم عائلته الثابت خلال اللحظات الصعبة أهمية لا غنى عنها في رحلته.
تحية لزملائه والأساطير
كما كرم رسالته زملاءه في الفريق، والمدربين، وطاقم الدعم الأوسع الذي ساهم في نجاحه على مر السنين. خصّ بالذكر الراحل دييغو مارادونا، الشخصية الأيقونية في الأرجنتين، لتأثيره الدائم على المنتخب الوطني. قال: “لا أريد أن أنسى دييغو، الذي وضع بلدنا في المكان الذي يستحقه، والذي، كما أقول دائمًا، أعلم أنه ساعدنا هنا معنا ومن السماء، في كل خطوة على الطريق.”
امتدت مسيرة ميسي مع الأرجنتين عبر أجيال متعددة من اللاعبين، وميزتها لحظات من الفرح والحزن على حد سواء. يمثل وداعه نهاية حقبة تركت أثرًا لا يُمحى في تاريخ كرة القدم، سواء في الوطن أو حول العالم.