على مدى أكثر من ثلاثين عامًا، ديف رامزي، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة رامزي سوليوشنز ومقدم البرنامج الإذاعي المذاع على مستوى الوطن عرض رامزي، قد وجه الملايين في إدارة أموالهم بفعالية. مع خبرة مباشرة في الصعوبات المالية — حيث أعلن إفلاسه في أواخر العشرينات من عمره بسبب ديون العقارات — أعاد رامزي بناء ثروته من الصفر، وأصبح في نهاية المطاف مليونيرًا متعددًا. تركز فلسفته المالية على تجنب الديون، والحفاظ على ميزانيات صارمة، والالتزام ببرنامجه الشهير الخطوات السبعة للأطفال.
الحرية من الديون كأسرع طريق إلى الثروة
مؤخرًا، خلال حلقة مباشرة من برنامجه الإذاعي، طلبت فتاة شابة تُدعى ريبيكا نصيحة رامزي حول ما إذا كانت ستستثمر مدخراتها أو تنفق 75,000 دولار على مدرسة الطيران. رد رامزي بتوجيه واضح، مؤكدًا أن أسرع طريق لتجميع الثروة هو من خلال تحقيق الحرية من الديون. وأبرز أهمية الدخل كأداة حاسمة لبناء الثروة وأكد أن الاستثمار في التعليم — خاصة الذي يعزز المهارات القابلة للتسويق — غالبًا ما يكون قرارًا ماليًا أفضل من وضع المال في الصناديق المشتركة.
مدح رامزي طموح ريبيكا، ووصفها بأنها “مذهلة” لأنها تسعى لمهنة تعد بزيادة إمكانياتها في الكسب. وأشار إلى أن العائد على الاستثمار من مدرسة الطيران سيفوق العوائد التي قد تتوقعها من أدوات الاستثمار التقليدية.
وبالإضافة إلى وضعها الواعد، شاركت ريبيكا أنها تلقت عرض عمل براتب قدره 70,000 دولار، مما سيسمح لها بأخذ دروس الطيران في الوقت نفسه. تتوافق هذه الفرصة بشكل جيد مع فلسفة رامزي في استغلال التعليم ونمو الدخل لتحقيق الاستقلال المالي.