تستعد مصر للمنافسة على مكان في دور الستة عشر بكأس العالم عندما تواجه أستراليا في أرلينغتون يوم الجمعة. يحمل هذا اللقاء أهمية تاريخية للفراعنة، الذين تأهلوا إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى منذ عام 1934.
بعد أن أنهت المركز الثاني في المجموعة G، بفارق ضئيل عن بلجيكا في فارق الأهداف، صنعت مصر تاريخًا بالفعل. بدأت حملتها بالتعادل بصعوبة مع بلجيكا، تلتها انتصار تاريخي على نيوزيلندا، مما يمثل أول فوز لمصر في كأس العالم على الإطلاق. وأكد التعادل 1-1 مع إيران تأهلهم إلى مرحلة خروج المغلوب.
في صلب استعدادات مصر هو لياقة محمد صلاح، قائد الفريق وأفضل هداف. بعد عودته إلى التدريبات بعد إصابته في عضلة الفخذ الخلفية ضد إيران، لا تزال مشاركة صلاح غير مؤكدة. أكد المدرب حسام حسن ضرورة الحذر، قائلاً إنه لن يشارك صلاح إلا إذا كان في كامل لياقته. “لن أخاطر إلا إذا كنت متأكدًا بنسبة 100٪ أنه في كامل لياقته”، أكد حسن قبل المواجهة.
رافضًا فكرة أن نجاح مصر يعتمد فقط على صلاح، أشار حسن إلى القوة الجماعية للمنتخب. “الأمر يتعدى لاعبًا واحدًا، إنه فريق جماعي، ونسعى لإظهار ذلك غدًا”، مؤكدًا النهج الموحد للفريق.
صلابة الدفاع وخبرة أستراليا
تدخل أستراليا هذا اللقاء الحاسم بعد تأهلها للمركز الثاني في المجموعة D. تميزت حملتها بفوز على تركيا، وخسارة أمام الولايات المتحدة، وتعادل حاسم مع باراغواي، الذي ضمن تأهلها. تحت إشراف المدرب توني بوبوفيتش، اعتمد الفريق بشكل كبير على وحدة دفاعية منضبطة يقودها هاري سوتار. كما كان المخضرم في الوسط جاكسون إيرفين عنصرًا أساسيًا، موفرًا الخبرة والثبات للفريق.
بينما يستعد الفريقان للمواجهة، تسعى مصر للاستفادة من إنجازاتها التاريخية، في حين تسعى أستراليا إلى استغلال دفاعها الصلب وانضباطها التكتيكي للمضي قدمًا في البطولة.