في مباراة مثيرة في الليغا على ملعب مارتينيز فاليرو، ريال مدريد حقق فوزًا دراماتيكيًا بنتيجة 3-2 على إيْلْشِي، بفضل هدف في اللحظة الأخيرة من كارلوس إسبّي في الدقيقة 91. كان المضيفون قد قاوموا العودة من عجز هدفين، فقط ليُحرموا من التعادل بهدف مدريد المتأخر.
بعد انتصارات متتالية على رايو فاليكانو وإنتر ميلان، حيث سجل كيليان مبابي ثلاثة أهداف، واصل فريق جوزيه مورينيو سعيه لملاحقة قادة الترتيب برشلونة. تم مكافأة إصرار مدريد في مباراة اتسمت بالخشونة الشديدة والتوتر في اللحظات الأخيرة.
لا زال إيْلْشِي يبحث عن فوزه الأول في الدوري هذا الموسم، وأظهر مرونة بعد تعادله الأخير 1-1 مع أتلتيك بيلباو. على الرغم من جهودهم البطولية، لم يتمكنوا من التغلب على مدريد في عشرة لقاءات سابقة في الليغا، بما في ذلك خسارة ثقيلة 4-1 في وقت سابق من مارس هذا العام.
دراما في اللحظات الأخيرة وصراعات تكتيكية
شهدت المراحل الأخيرة من المباراة سلسلة من الأخطاء والعقوبات، مما يعكس أهمية المباراة والضغط المتزايد على كلا الفريقين. تلقى غونزالو فيلار وجوسان بطاقتين صفراوين بسرعة متتالية وسط سلسلة من الأخطاء التي ارتكبها لاعبو الفريق المضيف.
شارك مبابي في عدة لحظات حاسمة، حيث حصل على ركلات حرة على الجناح الأيسر، كما أنه منح ركلة يد في الوقت المحتسب بدل الضائع. جاءت التغييرات بالتبديل في وقت متأخر، حيث حل دينزل دومفريس محل يان ديوماند في الدقيقة 91 بينما سعى مدريد للحفاظ على تقدمهم.
وصلت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 90 عندما قدم مبابي تمريرة حاسمة لختام إسبّي من مسافة قريبة، مما رفع تقدم الضيوف. جاء هذا الهدف مع إشارة الحكم الرابع إلى أربع دقائق من الوقت بدل الضائع، ليؤكد فوزًا صعبًا للأبطال الحاليين.
أكد صافرة النهاية على النتيجة إيْلْشِي 2، ريال مدريد 3، مما استمر في قوة مدريد وأبرز صراعات إيْلْشِي المستمرة في الدوري. جسدت المباراة حدة الليغا غير المتوقعة، مع تألق مدريد في اللحظات الأخيرة لضمان بقائهم في سباق اللقب.