iSport News

إيما رادوكانو مصممة على استعادة مستواها على ملاعب العشب بعد خروجها المخيب من الجولة الأولى في بطولة فرنسا المفتوحة 2026. نجمة التنس البريطانية البالغة من العمر 23 عامًا تركز الآن على بطولة HSBC القادمة في نادي كوينز، بهدف الاستفادة من اللعب على أرضها.

واجه موسم رادوكانو تحديات كبيرة، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى مرض بعد عدوى فيروسية أصيبت بها خلال بطولة في رومانيا في فبراير. أجبرها هذا المرض على الانسحاب من عدة أحداث في رابطة محترفات التنس، مما أدى إلى تعطيل إيقاعها ولياقتها في المباريات مع تقدم الموسم.

مواجهة التحديات والاستعداد للعشب

وصلت إلى باريس وهي تشعر بالقلق بشأن حيويتها على الملعب، وخسرت أمام سولانا سييرا من الأرجنتين بمجموعتين نظيفتين، مع ارتكابها 42 خطأ خلال المباراة. على الرغم من الانتكاسة، سرعان ما حولت رادوكانو تركيزها نحو التعافي والاستعداد لموسم العشب.

عادت إلى التدريب في اليوم التالي لخسارتها في رولان غاروس، مؤكدة على أهمية اتخاذ إجراءات فورية لاستعادة الثقة والمستوى على الساحة الأسرع. وشرحت قائلة: “وجدت اليوم التالي صعبًا جدًا، وكنت أعلم أن أفضل شيء يمكنني فعله هو العودة إلى الملعب مباشرة لمحاولة القضاء على المشكلة قبل أن تتفاقم”.

في نادي كوينز، من المقرر أن تواجه رادوكانو منافسًا من التصفيات في أول مباراة فردية لها، بالإضافة إلى مشاركتها في قرعة الزوجي. ستلتقي بزميلتها البريطانية كاتي بولتر، التي شكلت معها سابقًا شراكة ناجحة. يبرز هذا المشاركة المزدوجة التزام رادوكانو بإعادة بناء الزخم بينما تتنقل في موسم 2026 الصعب.

News iSport