بعد عقد رائع تميز بالعديد من الانتصارات، جون ستونز أعلن عن نيته الانفصال عن مانشستر سيتي في نهاية الموسم الحالي. جاء الإعلان، الذي صدر يوم الثلاثاء، ليختتم حقبة حقق خلالها المدافع “جميع أحلامي”، كما عبّر بشكل مؤثر.
بعد انتقاله من إيفرتون في 2016، كان ستونز هو الصفقة الثانية التي أبرمها النادي بقيادة مدربه المرموق، بيب غوارديولا. على مدار فترة وجوده في ملعب الاتحاد، جمع المدافع البالغ من العمر 31 عامًا إجماليًا مذهلاً من 293 مباراة، مسجلاً 19 هدفًا من مركزه الدفاعي.
عقد من النجاح والمساهمة لستونز في مانشستر سيتي
خلال فترة وجوده مع السيتي، كان ستونز عنصرًا أساسيًا في هيمنة النادي على كرة القدم الإنجليزية، حيث حقق رقمًا قياسيًا من ستة ألقاب في الدوري الممتاز. كانت حضوره في خط الدفاع حجر الزاوية للفريق، حيث جمع بين الصمود الدفاعي والقدرة على تسجيل الأهداف بين الحين والآخر. تطورت رحلة المدافع، التي بدأت كصفقة رئيسية لغوارديولا، لتصبح إرثًا يتسم بالثبات والألقاب.
كشخصية معروفة ضمن المنتخب الإنجليزي، قام ستونز بموازنة واجباته الدولية مع التزاماته مع النادي، مما يعزز مكانته كلاعب بارز على المستويين المحلي والعالمي. مغادرته تشير إلى نهاية فصل هام ليس فقط بالنسبة له، ولكن أيضًا بالنسبة لـ مانشستر سيتي، الذي استفاد من خدمته التي استمرت لعقد كامل.