إصدار هالو: الحملة المطورة في عام 2026، وهو إعادة إصدار مرتقبة جدًا تخليدًا للذكرى الخامسة والعشرين للعبة هالو الأصلية، قدم ميزة رائدة للسلسلة: وضع اللعب من منظور الشخص الثالث بشكل كامل. على عكس الإصدارات السابقة التي كانت طريقة اللعب فيها تعتمد بشكل رئيسي على منظور الشخص الأول، يوفر هذا الوضع الجديد للاعبين منظورًا مختلفًا تمامًا، ولكنه يتطلب شرطًا—يجب على اللاعبين تحديد عنصر معين داخل اللعبة يُعرف باسم جمجمة المنظور لتمكينه.
تقليديًا، كانت سلسلة هالو مشهورة بأسلوبها المستمر في إطلاق النار من منظور الشخص الأول منذ ظهورها في عام 2001، مع تحولات عرضية نادرة إلى منظور الشخص الثالث خلال مشاهد المركبات. إن تقديم خيار لعب الحملة بأكملها من منظور الشخص الثالث في هالو: الحملة المطورة يمثل انحرافًا كبيرًا عن هذه الصيغة، لكن الوصول إلى هذا الوضع مرتبط مباشرة باستكشاف اللعبة بدلاً من تبديله من خلال قائمة بسيطة.
تحديد موقع الجمجمة المنظورية لفتح عرض الشخص الثالث
تقع جمجمة المنظور بالقرب من بداية الحملة، وتحديدًا داخل المهمة الأولى المعنونة “عمود الخريف”. عند الوصول إلى الجسر للتفاعل مع الكابتن كيز، يجب أن يوجه اللاعبون انتباههم إلى مقدمة السفينة. خلف وحدة التحكم التي يقف عندها كيز، يمكن رؤية طيارين معلقين في الهواء في مقاعدهم. بالقرب من هذا المشهد، يتم إخفاء الجمجمة نفسها، وتتطلب مراقبة دقيقة لتحديد مكانها.
بمجرد الحصول عليها، تتيح الجمجمة للاعبين تجربة الحملة بأكملها من خلال كاميرا من منظور الشخص الثالث، مما يغير بشكل جذري طريقة لعب اللعبة ويوفر ديناميكيات بصرية جديدة لسلسلة طويلة الارتباط بالحركة من منظور الشخص الأول. لا يقتصر هذا الإضافة على توسيع خيارات اللعب فحسب، بل يكرم أيضًا تطور السلسلة على مدى إرثها الذي يمتد لنحو ربع قرن.
