إنجلترا قدمت أداءً مذهلاً في دوري الأمم حيث دمرت كرواتيا بنتيجة 7-0 في رييكا يوم السبت. مثلت هذه النتيجة الكبيرة أكبر فوز تحت قيادة توماس توخل وزادت من مكانة إنجلترا في مجموعتها بفوزين من ثلاث مباريات.
قاد المباراة الكابتن هاري كين، الذي سجل هدفين ليوسع رصيده التهديفي مع إنجلترا إلى 89 هدفًا على الإطلاق. ومع ذلك، لم يكن كين هو النجم الوحيد على الملعب. بوكاييو ساكا سجل أيضًا هدفين، مضيفًا إلى الأداء الهجومي المهيمن لإنجلترا.
جود بيلينغهام، لاعب وسط ريال مدريد الذي أعيد إلى التشكيلة الأساسية بعد فوز الثلاثاء 2-0 ضد جمهورية التشيك، تألق بشكل لافت. لم يكتف بيلينغهام بإحراز الهدف فحسب، بل ساهم أيضًا بثلاث تمريرات حاسمة، مما يدعم لعب الفريق الهجومي السلس.
جهود فريق شامل تضمن أكبر فوز لإنجلترا
وأضاف إلى الأهداف أنطوني غوردون، الذي سجل هدفه الرابع في أربع مباريات لإنجلترا، مما يبرز تأثيره المتزايد في الفريق. واكتمل السحق عندما أضاف مورغان روجرز الهدف النهائي، مما ضمن فوزًا شاملاً للزوار.
يأتي هذا الأداء المهيمن بينما تسعى إنجلترا لتحقيق مركز من المراكز الأولى في مجموعتها بدوري الأمم، مما سيؤهلها للتأهل إلى ربع النهائي المقرر في مارس. مباراتهم القادمة ستكون ضد جمهورية التشيك في ويمبلي يوم الثلاثاء، مما يعد بجو أكثر حيوية مقارنة بمباراة السبت الهادئة.
لعبت المباراة في رييكا خلف أبواب مغلقة بسبب الاضطرابات الجماهيرية السابقة التي شهدها المشجعون الكرواتيون خلال مباراة عام 2025 ضد فرنسا. سمح فقط لنحو 6000 من طلاب المدارس المحليين و100 من مشجعي إنجلترا بالدخول إلى ملعب هينكوك رييكا، مما أدى إلى بيئة أكثر هدوءًا بشكل ملحوظ من المعتاد في بلد معروف بجماهير كرة القدم المتحمسة.