إنجلترا تهدف إلى حصد المركز الأول في المجموعة L بينما تستعد لمواجهة بنما في مباراتها الأخيرة في دور المجموعات بكأس العالم يوم السبت في ملعب ميتلايف في إيست رذرفورد.
بعد أن ضمنت بالفعل مكانها في الأدوار الإقصائية بعد نتائج يوم الجمعة، يدرك فريق توماس توخيل أهمية الفوز لضمان إنهائهم في المركز المتقدم على ، حيث يتساوى الفريقان حاليًا بأربع نقاط بعد مباراتين.
بدأت حملتهم بفوز مثير 4-2 على كرواتيا، مما أظهر قوة هجوم إنجلترا. ومع ذلك، فإن تعادلهم بدون أهداف مع غانا قد أدخل الشكوك حول استمراريتهم وقدرتهم على المنافسة على اللقب، على الرغم من تقدمهم إلى المرحلة التالية.
مواجهة خصم عنيد
يتوقع توخيل مواجهة صعبة ضد بنما، وهي فريق لم يحقق بعد نقطة واحدة ولكنها أظهرت تنظيمًا دفاعيًا قويًا طوال البطولة.
قال توخيل قبل المواجهة: “إنها فريق يصعب اختراقه، بالكاد سمح بأي فرص.” وأبرز انضباط بنما ووضوح تكتيكاتها، ووصفها بأنها “فريق مدرب بشكل جيد ومرتب بشكل جيد وله هوية واضحة.”
على الرغم من أن بنما قد لا تكون معروفة على نطاق واسع في كرة القدم الدولية، إلا أن وضعها كخصم غير مرجح يسمح لها باapproach المباريات بدون ضغط، وهو عامل يعترف به توخيل كجزء من ميزتها التنافسية.
على الرغم من بعض الانتقادات الموجهة لأداء إنجلترا غير المنتظم، يظل توخيل ثابتًا في إيمانه بأن تشكيلته قادرة على مجاراة أقوى المنافسين في البطولة. وقال: “لست خائفًا،” وأضاف: “سألعب كرة القدم فقط ونشعر بثقة كافية ل…”