بعد صيف مليء بالتغييرات الواسعة في التشكيلة، أخيرًا تمكن المدرب من تحديد الصيغة الصحيحة لتعظيم إمكانيات فريقه الذي يكاد يكون جديدًا. استغرق الأمر عدة جولات حتى يجد الفريق إيقاعه، لكن المباريات الأخيرة تشير إلى أن التحول المنتظر جارٍ. بدأ هذا التحول بعد هزيمة مؤلمة في زوريلا أمام أوفييدو وقبل الرحلة إلى سيتو، حين تم استبدال ستة من الأساسيين وتغيير النهج التكتيكي، مما أدى إلى تحول ملحوظ في الأداء.
تم استبعاد عدة لاعبين، من بينهم رامون مارتينيز، بالبوآ، فان ديفن، كليرك، دي روويج، ولاحقًا شاكون بسبب الإصابة، من التشكيلة الأساسية. بدلاً من ذلك، أُتيحت الفرص لوجوه جديدة مثل آرنو، فيكتور، لاتاسا، غاري، ويوريتش، مع نتائج تلت ذلك بسرعة. يبدو أن الفريق الآن متجدد—أكثر هجومًا، واثقًا، وموهبة من قبل. على الرغم من أن تسجيل خمسة أهداف ضد أضعف فريق في الدوري لا ينبغي أن يثير فرحًا مفرطًا، إلا أنه من المفهوم أن المشجعين يستمتعون أخيرًا بأسلوب وطاقة فريقهم.
التحديات القادمة
على الرغم من العلامات المشجعة، يجب على الفريق إثبات تقدمه في المباريات القادمة. الاختبار التالي سيكون أكثر صعوبة ضد إلدينس، بقيادة ليو ميسي. يأتي إلدينس من انتصارين متتاليين وأداء قوي في خسارة أمام بروغوس، لذلك لا مجال للتراخي في مواجهة الأحد. بعد ذلك، يواجه الفريق مباريات صعبة خارج الأرض ضد غرناطة وسبورتينغ، قبل العودة إلى الوطن لاستضافة ليغانيس في زوريلا.
لا تزال مشكلة رئيسية تتمثل في عدم القدرة على تحقيق الانتصارات خارج الملعب، وهو تحدٍ لا يزال إسبريّا بحاجة لتجاوزه لتثبيت مسار الفريق التصاعدي. إذا تم التعامل مع هذا العقبة، فإن الانتعاش الأخير للفريق قد يمثل تحسنًا دائمًا.