iSport News

تم اختبار العودة المرتقبة جدًا لـ خوسيه مورينيو إلى خط التماس بشكل صارم في مونتجويك، حيث حقق فريقه فوزًا ضيقًا بنتيجة 2-1 على إسبانيول. جاء اللحظة الحاسمة في وقت متأخر من المباراة عندما سجل كارلوس إسبّي هدفًا حاسمًا، محققًا الثلاث نقاط كاملة لـ ريال مدريد.

من البداية، كانت المباراة تتكشف كمنافسة صعبة، حيث سعى كلا الفريقين للسيطرة. عكست شدة المباراة عدة إنذارات؛ حيث تم إنذار بير ميلا وإدو إكسبوسيتو من إسبانيول، بالإضافة إلى بول لوزانو، لكل منهم بطاقة صفراء لارتكابهم أخطاء في لحظات حاسمة من الشوط الثاني.

دراما متأخرة تضمن فوز ريال مدريد

وصل الاختراق في الدقيقة 89 عندما استغل إسبّي، الذي دخل كبديل قبل عشر دقائق فقط، فرصة قريبة من المرمى ليحرز هدفًا، مما وضع ريال مدريد في المقدمة بنتيجة 2-1. ثبت أن هذا الهدف حاسم بعد محاولة ضائعة من كيليان مبابي في وقت سابق من الشوط، حيث كادت محاولته من خارج المنطقة أن تذهب بجانب المرمى.

لعبت تبديلات ريال مدريد دورًا محوريًا في تغيير مجرى اللعب. استبدل إسبّي جود بيلينغهام، بينما دخل أيضًا ترينت ألكسندر-أرنولد وإدواردو كامافينغا، مما عزز خطوط الدفاع والوسط للفريق. أحرز ألكسندر-أرنولد بشكل ملحوظ ركلة حرة في نصف الملعب الدفاعي في المراحل الأخيرة، مما ساعد على إدارة وتيرة المباراة.

على الرغم من جهود إسبانيول، إلا أنهم واجهوا صعوبة في اختراق دفاع مدريد في الدقائق الأخيرة. ضربة حرة متأخرة فاز بها إسبّي والعمل الدفاعي المستمر ضمن جهود الفريق حافظ على تقدم ريال مدريد حتى صافرة النهاية.

اختتمت المباراة بنتيجة 2-1، مما يمثل بداية ناجحة وتحديّة لعودة مورينيو، حيث تغلب ريال مدريد على فريق إسبانيول الصامد في مباراة الليغا 2026/27.

News iSport