باريس سان جيرمان أطلق حملته للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي بفوز كاسح 6-1 على سلافان براتيسلافا في ملعب بارك دي برينس. شهدت المباراة أداءً مميزًا من فيران توريس، الذي سجل هاتريك، بينما عثمان ديمبيلي أيضًا كان له تأثير كبير بهدفين وتمريرة حاسمة.
كان ديمبيلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، عنصرًا أساسيًا في ترسيخ هيمنة باريس سان جيرمان مبكرًا، حيث سجل هدفين قبل منتصف الشوط الأول. لم تقتصر مساهماته على التسجيل، إذ أعدّ توريس — بطل نهائي كأس العالم الإسباني الذي انضم إلى باريس سان جيرمان من برشلونة خلال الصيف — مما سمح للفريق بتوسيع الفارق إلى 3-0 بحلول نهاية الشوط الأول.
باريس سان جيرمان يثبت هيمنته في افتتاح مرحلة المجموعات
بعد الاستراحة، أضاف توريس هدفين آخرين بسرعة ليكمل هاتريكه قبل الوصول إلى الدقيقة الستين. على الرغم من أن سليمان كامارا تمكن من تقليص الفارق لصالح أبطال سلوفاكيا، إلا أن فابيان رويز أنهى الفوز الحاسم لباريس سان جيرمان، مختتمًا التسجيل في مباراة كانت في الغالب بمثابة تحضير للفريق الفرنسي.
نظرًا للفارق الكبير في الموارد بين الناديين، كان من المتوقع على نطاق واسع فوز مريح لباريس سان جيرمان. تحدد هذه المباراة نغمة التحديات المقبلة حيث يستعد فريق لويس إنريكي لمجموعة صعبة. يهدف العملاق الفرنسي إلى محاكاة الإنجاز الذي حققه ريال مدريد من 2016 إلى 2018، ساعيًا لأن يصبح الفريق الثاني فقط في عصر دوري الأبطال الحديث الذي يفوز بالكأس ثلاث مرات متتالية.
تاريخيًا، تمكن عدد قليل من الأندية — بما في ذلك ريال مدريد، أياكس، وبايرن ميونيخ — من تحقيق مثل هذه الانتصارات المتتالية في دوري الأبطال خلال النسخة القديمة من المسابقة.
بالنظر إلى المستقبل، يواجه باريس سان جيرمان خصومًا formidable في مبارياته القادمة، مع مباراة خارجية حاسمة ضد مانشستر سيتي ومباراة على أرضه ضد برشلونة المقررة في أكتوبر. كلا الناديين يمثلان عقبات كبيرة لطموحات باريس سان جيرمان في مواصلة هيمنته في أوروبا.