المواجهة القادمة بين هولندا والمغرب يوم الثلاثاء في ملعب مونتيري تتجه لأن تكون أبرز أحداث مرحلة الـ32 من كأس العالم 2026™. ستتنافس الفريقان، اللذان يحتلان المركزين الثامن والسابع على التوالي في التصنيف العالمي، على مكان مرموق في دور الـ16.
مع سجل غني في كأس العالم، تواجه هولندا، التي أنهت البطولة كوصيفة ثلاث مرات، فريقًا مغربيًا قويًا وصل إلى نصف النهائي في عام 2022. يُعتبر هذا اللقاء على نطاق واسع من أصعب المواجهات في الدور، حيث يواجه فريقان مليئان بالمواهب من أندية أوروبا الكبرى.
تشكيلة المغرب تضم لاعبين بارزين مثل المدافع الهولندي المولد من مانشستر يونايتد نوصير مزراوي والمهاجم إسماعيل سيبيري. حصد سيبيري إشادة الموسم الماضي كأفضل لاعب في الدوري الهولندي الممتاز، ولعب دورًا محوريًا في فوز بي إس في أيندهوفن باللقب قبل أن ينتقل إلى بايرن ميونخ.
كندا تنتظر الفائز في الجولة القادمة
الفائز من هذا اللقاء المثير سيتأهل لمواجهة كندا في دور الـ16. استضافت كندا، التي تستضيف الحدث مع الولايات المتحدة، أول تأهل لها إلى مرحلة خروج المغلوب بعد فوزها الضيق على جنوب أفريقيا 1-0 في لوس أنجلوس.
قاد الكابتن ستيفن أوستاكيو اللحظة الحاسمة، مسجلًا الهدف الوحيد في الوقت المحتسب بدل الضائع. أعرب مدرب كندا، جيسي مارش، عن أهمية هذا الإنجاز، مؤكدًا على إمكانيته في إلهام وتنشيط الأمة.