بعد أن ضمنوا بالفعل أماكنهم في مرحلة خروج المغلوب، يواجه فرنسا و النرويج بعضهما البعض في بوسطن يوم الجمعة لتحديد الفريق المتصدر في المجموعة الأولى. أظهر الطرفان أداءً قويًا طوال مرحلة المجموعات، مما أعد مواجهة محتدمة مع استمرار الصراع على المركز الأول.
دخلت فرنسا البطولة كواحدة من المرشحين المفضلين وقد بررت هذا الوضع حتى الآن. بدأت حملتها بفوز مقنع على السنغال و العراق، وتقع حاليًا في الصدارة برصيد ست نقاط. كان الهجوم الفرنسي فعالًا بشكل خاص، بقيادة كيليان مبابي، الذي سجل أربعة أهداف بالفعل في المسابقة. ومعه، ساهم لاعبو مثل عثمان ديمبيلي، مايكل أليسيه، و برادلي باركول بالإبداع والحيوية، مما جعل فريق “البلوز” أحد أقوى الفرق الهجومية في البطولة.
سيكفي التعادل لـ فرنسا للحفاظ على صدارتها والتقدم إلى دور الـ 32 بثقة وديناميكية.
عودة قوية للنرويج إلى كأس العالم
وفي الوقت نفسه، تصل النرويج بطموحات لإحداث مفاجأة في الترتيب. وهذه هي مشاركتها الأولى في كأس العالم منذ عام 1998، وتحت إشراف المدرب ستال سولباكن، تركت الفريق انطباعًا كبيرًا. بعد فوزها على العراق، حققت النرويج فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 على السنغال، وضمنت التأهل إلى الأدوار الإقصائية قبل مباراة واحدة من النهاية.
كان الهجوم النرويجي مدفوعًا بـ إيرلينج هالاند، الذي سجل أربعة أهداف في مباراتين فقط، متساويًا مع مبابي في tally الأهداف. في الوقت نفسه، كان مارتن أوديغارد عنصرًا أساسيًا في خط الوسط، ينظم اللعب ويساعد النرويج على تجاوز التوقعات في عودتها إلى الساحة العالمية.
الفوز على فرنسا سيرتقي بالنرويج إلى قمة المجموعة الأولى، ليختتم أداءً رائعًا في مرحلة المجموعات ويضع الأساس لمرحلة خروج مغلوب مثيرة.