تختتم الجولة الأولى من موسم الدوري الممتاز 2026-27 بمباراة ديربي لندني مهم، حيث يستعد فولهام لاستضافة تشيلسي في كرافن كوتيج يوم الاثنين. وتُعد هذه المواجهة بداية فصول جديدة لكلا الناديين تحت إدارة إسبانية جديدة.
يتولى ألڤارو أربيلوا مسؤولية أول مباراة تنافسية له كمدرب لفولهام، بعد مغادرة إلى بنفيكا. وفي الوقت نفسه، يبدأ شابى ألونزو فترة تدريبه في تشيلسي، بهدف توجيه البلوز نحو انتعاش بعد موسم سابق مخيب للآمال.
يدخل فولهام المباراة بعد صيف شهد تغييرات كبيرة، على أمل الاستفادة من النجاح الأخير ضد جيرانه في غرب لندن. فاز الكوتيرز 2-1 على تشيلسي في كرافن كوتيج في يناير، ويسعون الآن لتحقيق انتصارين متتاليين على أرضهم ضد البلوز للمرة الأولى منذ السبعينيات.
خلال فترة التحضير للموسم، أظهر فريق أربيلوا نتائج متباينة، حيث حقق فوزين، وتعادلين، وخسارتين عبر ست مباريات ودية. وقد وضعت هذه المباريات الأساس بينما يسعى فولهام لبناء الزخم قبل انطلاق الموسم التنافسي.
اتجاهات جديدة لتشيلسي وفولهام
يصل تشيلسي إلى عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية بطموحات لعكس أداء الموسم الماضي المخيب للآمال والذي انتهى في المركز العاشر. معتمدين على ألونزو، المدرب السابق لبوروسيا ليفركوزن وريال مدريد، تتوقع النادي تنفيذ تشكيلته المفضلة 3-4-2-1، المصممة لاستعادة الاستقرار والنجاح في ستامفورد بريدج.
وبالإضافة إلى ذلك، أبرم تشيلسي صفقة التعاقد مع مورغان روجرز مقابل رقم قياسي بريطاني، مما يدل على نية تعزيز الفريق بشكل كبير. علاوة على ذلك، يسير المهاجم جواو بيدرو إلى الموسم وهو محمّل بأداء رائع في المباريات التحضيرية حيث سجل سبعة أهداف، مما يعكس حالته الفنية الحادة قبل المنافسة الرسمية.
على الرغم من هذه التطورات الواعدة، عانى تشيلسي تاريخيًا من تحديات في مبارياتهم الافتتاحية، مما يجعل هذا الديربي اختبارًا حاسمًا لنظام ألونزو الجديد.