iSport News

رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF)، تناول الجدل المستمر المعروف باسم قضية نغيرا بحذر ملحوظ، مشيرًا إليها ببساطة بـ “ذلك”. عندما سُئل من قبل صحفي من إل تشيرينغيتو عن ردود الأفعال المتباينة بين تعامل إنجلترا مع قضية مانشستر سيتي ونهج إسبانيا تجاه قضية نغيرا، ابتعد لوزان تمامًا عن الموضوع وحث النظام القضائي على التحرك بسرعة.

في البداية، ظهرت شكوك حول صحة رد لوزان، نظرًا لعصر “الفيديوهات العميقة” والمعلومات المضللة. تكهن البعض بأن اللقطات قد تكون تم التلاعب بها لتصوير رئيس الـ RFEF على أنه متردد أو غير واثق. ومع ذلك، تبين أن الفيديو حقيقي، وأن رد لوزان المتزن يعكس اختيارًا متعمدًا وليس ارتباكًا أو مراوغة. رد فعله — المميز بمفاجأة خفيفة عند مواجهته بالموضوع في يوم يُفترض أن يحتفل بإنجازات المنتخب الوطني — أكد نيته في تجنب الانخراط في الفضيحة.

موقف الاتحاد والتحقيق الجاري

أكد لوزان أنه لا يملك أي مشاركة شخصية أو مهنية في قضية نغيرا، مبتعدًا عن أي صلة بالتحكيم السابق خوسيه ماريا إنريكيز نغيرا، الذي يُزعم أنه تلقى مدفوعات من نادي برشلونة. هذه المدفوعات، التي تم تأكيدها من خلال تحقيق ضريبي واعترف بها النادي، استمرت لما يقرب من عقدين وأصبحت موضوع تدقيق مكثف. على الرغم من خطورة الاتهامات، اختار لوزان ترك الأمر لـ “العدالة”، وهي جهة يشجعها دائمًا على التصرف بحزم، خاصة عندما تهدد الجدل بظلاله على الرياضة.

في تصريحاته الموجزة، وجه لوزان أيضًا لومًا أخلاقيًا موجهًا فقط إلى الشخص المتورط مباشرة في القضية، دون أن يتوسع أكثر. سعى إلى تجاوز القضية بسرعة، مؤكدًا أن كرة القدم الإسبانية تتمتع بـ “صحة استثنائية” ويجب ألا تُطغى عليها مثل هذه النزاعات. تعكس تعليقاته موقفًا رسميًا يهدف إلى الحفاظ على نزاهة وسمعة الرياضة، في انتظار نتائج الإجراءات القانونية الجارية.

News iSport