بعد شوط أول باهت، بدأ إنتر في تثبيت السكوديتو على قميصه من خلال تحقيق فوز قوي بنتيجة 3-0 على كالياري، على الرغم من غياب لاوتارو وباسوتي المصابين. مثل هذا الانتصار خطوة حاسمة في حملتهم على اللقب.
انطلقت الدقائق الـ45 الأولى بدون الكثير من الإثارة، حيث افتقر اللقاء بين إنتر وكالياري إلى فرص واضحة للتسجيل، على الرغم من نشاط تمرير الكرة. تمكن فريق كالياري، الذي نجح في الفوز بمباراة واحدة من آخر خمس مواجهات، من المبادرة المبكرة. بدأ الفريق بقيادة بيساكان بتقديم تمريرة إلى سيباستيان إسبوزيتو؛ إلا أن تسديدته تم اعتراضها بسرعة من قبل مارتينيز.
الأداءات الرئيسية والتطورات التكتيكية
من بين الفريق الزائر، أثبت الجناح السرديني أنه الأكثر استمرارية كمساهم وكنقطة محورية طوال المباراة. حاول أدوبو تقديم الدعم بعد استعادة الكرة، بينما حصل باسوتي على ركلة ركنية وحاول بعدها حظه بتسديدة مباشرة. على الرغم من هذه الجهود، عانى كالياري من صعوبة في تحويل السيطرة إلى تهديدات ذات معنى.
من ناحية أخرى، أظهر إنتر سيطرة متزايدة مع تقدم المباراة، حيث قام بكسر دفاعات خصمه بشكل منهجي. وأكدت قدرته على الحفاظ على السيطرة، حتى بدون اللاعبين الأساسيين، عمق ومرونة الفريق.
وهكذا، لم يعزز هذا اللقاء فقط سعي إنتر وراء السكوديتو المرموق، بل سلط الضوء أيضًا على التحديات التي يواجهها كالياري وسط سلسلة صعبة من النتائج.