iSport News

يوم الثلاثاء، العراق و النرويج سيتواجهان في بوسطن، مما يمثل لحظة مهمة حيث تنهي كلا الدولتين غيابهما الطويل عن كأس العالم. يسلط هذا اللقاء الضوء على عودة العراق إلى النهائيات للمرة الثانية فقط في تاريخه، بعد ظهوره الأخير في عام 1986، بينما تعود النرويج بعد أكثر من عقدين من الزمن، حيث كانت مشاركتها السابقة في بطولة 1998 في فرنسا.

كانت رحلة النرويج للعودة إلى منصة كأس العالم شاقة على الرغم من بروز نجوم عالميين مثل إيرلينج هالاند و مارتن أوديغارد. واجه الفريق الإسكندنافي انتكاسات متكررة خلال دورات التصفيات الأخيرة قبل أن يحقق أخيرًا تذكرة التأهل إلى البطولة في أمريكا الشمالية. تحت قيادة المدرب ستال سولباكين، سيطر النرويج على التصفيات الأوروبية، محققًا سجلًا مثاليًا بفوزه بجميع المباريات الثمانية. كان واضحًا قوة هجومهم، حيث سجلوا 37 هدفًا واستقبلوا خمسة أهداف فقط.

بينما سيتوجه الكثير من التركيز إلى إنجازات هالاند في تسجيل الأهداف، لا يمكن التغاضي عن عمق تشكيلة النرويج. من المتوقع أن يقود الكابتن أوديغارد اللعب من خط الوسط، مع إضافة ألكسندر سورلوث بعدًا آخر لتهديدهم الهجومي.

الطريق الدرامي للعراق إلى النهائيات

على النقيض من ذلك، شهدت حملة تأهل العراق دراما كبيرة ومرونة. خضع الفريق لتغيير في المدرب في منتصف رحلته عندما تولى غراهام أرنولد المسؤولية وقادهم خلال المراحل النهائية من التصفيات الآسيوية. تم تأمين طريقهم إلى كأس العالم بفوزهم في الملحق القاري المثير ضد بوليفيا، وهو نتيجة ضمنت عودتهم إلى الساحة العالمية بعد غياب دام 37 عامًا.

على الرغم من اعتبارهم فريقًا غير مرجح للفوز، إلا أن العراق أظهر بالفعل القدرة على تحدي خصوم formidable خلال التصفيات، لا سيما من خلال تعادله مع إسبانيا. يبرز هذا الأداء إمكاناتهم للمنافسة على الرغم من غيابهم الطويل عن البطولة.

News iSport