آندي موسشيتّي، المخرج الرؤيوي وراء إحياء سلسلة ‘It’، كشف عن رؤى جديدة حول الموسم الثاني القادم من ‘It: Welcome to Derry’. استنادًا إلى نجاح الموسم الأول، الذي تدور أحداثه في ستينيات القرن الماضي، سيُعيد الجزء الجديد الزمن إلى الوراء أكثر ليصل إلى الثلاثينيات، متعمقًا بشكل كبير في الواقع الاجتماعي لتلك الفترة.
على عكس استمرارية بسيطة للقصة بعد فيلم 2019 It: Chapter 2، الذي شهد هزيمة بينيوايز، فإن هذا المسلسل يعمل كمقدمة وقصة مجمعة، يستكشف الموجات المختلفة للرعب التي ألحقها الكيان الوحشي الذي أنشأه ستيفن كينغ بمدينة ديري. أكد موسشيتّي أن هذا الموسم الجديد سيواجه مباشرة واحدة من أكثر القضايا إشكالية وأهمية في تلك الحقبة: العنصرية. بعيدًا عن كونها تفصيلًا خلفيًا، وُصف هذا الموضوع من قبل موسشيتّي بأنه “الجوهر والقلب في قصتنا”.
نظرة أعمق على رعب بينيوايز من خلال السياق التاريخي
بينما تهديد بينيوايز هو خارق للطبيعة، يعترف موسشيتّي بأن قوة المخلوق تتضخم من خلال الكراهية والخوف البشري، بما في ذلك التوترات العرقية السائدة في الولايات المتحدة في الثلاثينيات. من خلال وضع الموسم في هذه العقدة المضطربة، يهدف المسلسل إلى استكشاف كيف أن الأحكام المسبقة والتمييز الاجتماعي يغذيان الظلام الذي يجسده ويستغله بينيوايز.

يُميز هذا النهج الموسم الثاني عن سلاسل الرعب التقليدية من خلال دمج الخارق مع القضايا الاجتماعية الواقعية، مما يمنح السرد عمقًا وملاءمة. يؤكد التزام موسشيتّي بتصوير هذا الجانب الصعب من التاريخ الأمريكي على الطموح وراء السلسلة لتقديم قصة متعددة الأبعاد تتجاوز مجرد إثارة الرعب.