في يوم الجمعة، نادي ليفربول لكرة القدم أكد أن تحالفًا يضم مؤسس أمازون جيف بيزوس والمؤسس المشارك لفيسبوك إدواردو سافيرين قد حصل على حصة أقلية في النادي، الذي لا يزال تحت ملكية مجموعة فنواي سبورتس (FSG).
وقد أعلن عن الصفقة رسميًا من قبل FSG، وتشمل بيع حصة حقوق ملكية أقلية إلى 1892 هولدينجز، وهو تحالف يقوده آميت بهاتيا. بهاتيا، الذي هو صهر رجل الأعمال الحديدي لاكشمي ميتال ومالك سابق لنادي كوينز بارك رينجرز، يقود مجموعة الاستثمار. كما يضم التحالف استثمارات من صناديق عائلة ميتال، K5 سبورتس (صندوق K5 جلوبال)، مع بيزوس كمستثمر رئيسي في صندوق K5 سبورتس، وEE كابيتال، المكتب العائلي لإلين و إدواردو سافيرين.
استثمار استراتيجي يهدف إلى النمو على المدى الطويل
وصف FSG الصفقة بأنها خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم طموحات ليفربول على المدى الطويل. من خلال جمع خبرات من قطاعات الأعمال والتكنولوجيا والاستثمار العالمية، يهدف النادي إلى الاستفادة من قوة مساهميه الجدد الأقلية لتعزيز النمو المستقبلي.
يُقدر أن جيف بيزوس يمتلك ثروة صافية تتجاوز 240 مليار يورو (260 مليار دولار)، مما يجعله واحدًا من أغنى الأفراد على مستوى العالم. في حين أن إدواردو سافيرين، الذي شارك في تحالف قدم عرضًا فاشلاً للاستحواذ على تشيلسي في عام 2022، يملك ثروة صافية تقدر بحوالي 28 مليار يورو (30.5 مليار دولار).
أكد مايك جوردون، رئيس مجموعة فنواي سبورتس، أن نهج ليفربول دائمًا كان يركز على التخطيط على المدى الطويل بدلاً من المكاسب قصيرة الأجل. يتماشى مشاركة هذا التحالف مع رؤية النادي لتحقيق نمو ونجاح مستدامين على أرض الملعب وخارجها.