آخر مرة شارك فيها فيران ورودري في غرفة الملابس في ملعب ميتلايف، كان فيران لا يزال لاعبًا في برشلونة بينما كان رودري يمثل مانشستر سيتي. منذ ذلك الحين، حدثت العديد من التغييرات التي أعادت تشكيل مشهد كرة القدم الإسبانية على المستويين النادي والمنتخب الوطني.
انتقل فيران، بعد مغادرته برشلونة، الآن إلى مجموعة تشمل كوتشويريلا، الذي وقع لنادي ريال مدريد، وغريمالدو، الذي يلعب الآن مع أتلتيكو مدريد، وفيكتور مونيوز، الذي انتقل إلى ليفربول. تعكس هذه التحركات فترة ديناميكية للاعبين الإسبان، مع سياسة لويس دي لا فوينتي التي تسمح للرياضيين بحرية التفاوض على مستقبلهم خلال البطولات الكبرى، بشرط ألا يعطل ذلك انسجام الفريق.
منافسات جديدة في الأفق
بينما يستعد اللاعبون لإعادة اللقاء في لاس روساس، ملعب التدريب للمنتخب الإسباني، فإن ولاءات أنديتهم تضع الأساس لمنافسات جديدة. على الرغم من هذه التحولات، يحمل المنتخب الوطني شعارًا طموحًا: “كلها فوز، الكل للفوز”. بعد أن أحرز لقب دوري الأمم، وبطولة أوروبا، وكأس العالم، يدرك المدرب الإسباني أن الحفاظ على جوع لا يشبع للنجاح ضروري لمنع الشعور بالرضا داخل الفريق.
يواصل دي لا فوينتي، الذي يدير التغييرات الضرورية minimal، إثارة التوقعات باختياراته. على عكس التوقعات الواسعة بإشراك إسبّي، يختار روبيرتو لملء الفراغ الذي تركه بورجا إيغليسياس. بالإضافة إلى ذلك، تم استدعاء هويشن، الذي كان يُعتبر على حافة التشكيلة، للمنافسة بجانب كوبارسí ولاتورب في الدفاع. استبدال فيرمين بجافي يتماشى مع المنطق الرياضي البحت: فيرمين، الذي غاب عن كأس العالم بسبب الإصابة، بدأ الموسم بشكل مثير للإعجاب، في حين أن جافي يعاني من مشاكل في الركبة.