خورخي ميسي، والد ووكيل لاعب إنتر ميامي السابق ليونيل ميسي، توفي عن عمر يناهز 68 عامًا، وفقًا للتقارير الواردة من الأرجنتين. بينما لا تزال أسباب الوفاة الدقيقة غير معلنة، أصبحت المخاوف بشأن صحته علنية خلال كأس العالم الأخير.
خلال مباراة دور المجموعات بين الأرجنتين والجزائر، حيث سجل ميسي الهدف الافتتاحي في فوز 3-0، شوهد وهو يمسح دموعه من عينيه، مما يوحي بأن حالة والده كانت تثقل على ذهنه. بعد المباراة، تحدث قائد الأرجنتين بإيجاز عن حالته العاطفية، معترفًا بأنه قال: “لقد مررت ببعض الأيام الصعبة”، على الرغم من أنه امتنع عن تقديم مزيد من التفاصيل. “لم يكن ذلك مرتبطًا بكرة القدم،” أوضح، معبرًا عن امتنانه لزملائه في الفريق والجهاز الفني والوفد لدعمهم.
تأثير مدى الحياة على مسيرة أسطورية
طوال صعود ليونيل ميسي إلى النجومية العالمية، لعب خورخي ميسي دورًا حاسمًا، حيث كان وكيله منذ سن مبكرة ووجه قرارات مسيرته. عندما كان ليونيل في سن الثالثة عشرة فقط، انتقلت العائلة إلى كتالونيا، مستفيدة من العلاقات العائلية لتسهيل دخوله إلى أكاديمية شباب برشلونة الشهيرة. أثبتت هذه الخطوة أنها حاسمة، حيث أصبح ميسي رمز النادي النهائي.
على مر السنين، جمع ميسي مجموعة استثنائية من الألقاب، بما في ذلك عدة ألقاب دوري أبطال أوروبا و لا ليغا مع برشلونة، وكؤوس في فرنسا والولايات المتحدة، وإنجازات دولية مهمة. جاءت لحظته الأبرز مع فوز الأرجنتين بكأس العالم 2022، بالإضافة إلى انتصارين في كوبا أمريكا، مما رسخ إرثه كواحد من أعظم لاعبي الرياضة.
على الرغم من مجموعة الألقاب والجوائز الواسعة، كان الدعم الثابت والإرشاد من والده، خورخي، هو الأساس في رحلة ميسي الرائعة في كرة القدم.