iSport News

بعد خمسة مباريات، بما في ذلك المباريات الودية، جوزيه مورينيو لا يزال غير مهزوم في عودته كمدرب رئيسي لـ ريال مدريد. وهذا يمثل بداية واعدة مع سعي النادي لإنهاء فترة قصيرة من التقصير.

للمرة الأولى منذ فترة 2008–2010، شهد ريال مدريد موسمين متتاليين بدون تحقيق أي لقب كبير. ردًا على هذا الجفاف، أعاد النادي مورينيو بمهمة استعادة السيادة في لا ليغا من خصومه اللدودين برشلونة والسعي لتحقيق رقم قياسي جديد في الفوز بـ دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة عشرة. إن تحقيق هذا الإنجاز لن يعيد المجد للنادي فحسب، بل سيجعل من مورينيو أول مدرب يفوز بدوري الأبطال مع ثلاثة فرق مختلفة.

نظرة إلى فترة مورينيو الأولى

خلال فترته الأولى في ملعب سانتياغو برنابيو بين 2010 و2013، قاد مورينيو 178 مباراة، حقق خلالها 128 فوزًا وحصل على ثلاثة ألقاب محلية. على الرغم من أن كأس دوري أبطال أوروبا المرموقة كانت غائبة عنه—على الرغم من وصوله إلى نصف النهائي في كل من مواسمه الثلاثة—إلا أن فرقته وضعت معايير جديدة في الدوري الإسباني الممتاز. والأهم من ذلك، أنها جمعت رقمًا قياسيًا بلغ 100 نقطة في موسم واحد من الليغا، مع تسجيلها عددًا مذهلاً من الأهداف بلغ 121 هدفًا، بقيادة كريستيانو رونالدو.

مع هذه التاريخ، فإن ريال مدريد و مورينيو على أعتاب فصل جديد، يهدف إلى تحويل الأداء القوي في البداية إلى ألقاب، وإعادة هيمنة النادي على المستويين المحلي والأوروبي.

News iSport