كانت الأجواء الاحتفالية في أنيتا، بعد الانتصار في كأس الملك، قد شوهتها بشكل غير متوقع مشاجرة بعد المباراة ضد جتافي. على الرغم من أن الهزيمة أمام الفريق المدريدي كانت متوقعة، بالنظر إلى التعب المتراكم من المجهودات في لا كارتوجا، إلا أن الحادث الذي طغى على الحدث وقع في اللحظات الأخيرة.
اندلاع الجدل بين خوان إيغليسياس وميكيل أويارزابال
تصاعد التوتر بعد المباراة عندما اتهم خوان إيغليسياس، لاعب فريق جتافي، علنًا ميكيل أويارزابال بتوجيه تصريحات مسيئة تجاه زوجته. زعم إيغليسياس أن قائد الفريق المنافس، الذي يُعتبر عادة قدوة، أخفى فمه أثناء نطقه بالإهانة، وادعى أنه يفتقر إلى الشجاعة ليقولها بصراحة. لم يثر هذا الاتهام فقط استياء بين اللاعبين، بل أوقع أيضًا بشكل غير مقصود أنصار إقليم غيبوثكوا، حيث تم التشكيك في قيم هذا المنطقة خلال التبادل.
ما بدأ كمنافسة رياضية سرعان ما تحول إلى حلقة مثيرة للجدل، مما ألقى بظلاله على المزاج الاحتفالي. أظهرت المواجهة، التي كانت غير متوقعة في ظل بيئة الملعب النابضة بالحياة ولكن المحترمة عادة، هشاشة التداخل بين شدة المنافسة والحدود الشخصية على أرض الملعب.