في مباراة تنافسية محتدمة على ملعب ستاد بولار ديليز يوم الأحد، لنس حقق فوزًا بنتيجة 1-0 على باريس سان جيرمان في كأس الأبطال، على الرغم من تقليص عدد لاعبيه إلى عشرة لاعبين. جاء اللحظة الحاسمة مبكرًا عندما سجل فلوريان ثوفان الهدف الوحيد في المباراة في الشوط الأول، مانحًا لنس أول ألقابه تحت قيادة المدرب الجديد دينو توبمويلر.
أضاف انتصار لنس إلى نجاحاتهم الأخيرة، حيث كان قد حصل بالفعل على الكأس الفرنسية في مايو تحت قيادة المدرب السابق بيير ساج. مثل هذا الفوز إنجازًا مهمًا للنادي، الذي أنهى الموسم الماضي وصيفًا في الدوري الفرنسي خلف باريس سان جيرمان وتأهل لكأس الأبطال بعد فوزه بكأس فرنسا لأول مرة بنتيجة 3-1 ضد نيس.
وفي الوقت نفسه، عانى باريس سان جيرمان، بعد فوزه بكأس السوبر الأوروبي على أستون فيلا قبل أربعة أيام فقط، من صعوبة في فرض سيطرته طوال المباراة. على الرغم من وجود ميزة عددية بعد طرد كيلين أنطونيو من لنس في الشوط الأول، فشل باريس سان جيرمان في استغلال الفرصة. ومع تعقيد الأمور، تم أيضًا طرد مدافع باريس سان جيرمان نونيو مينديز في وقت متأخر من المباراة، مما أخرجه من مباراة الافتتاح في الدوري الفرنسي ضد رينس.
تحديات باريس سان جيرمان واختيارات الفريق
اختار مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي تشكيل فريق قوي، مع إجراء ثلاثة تغييرات فقط عن الفريق الذي حقق الفوز بكأس السوبر الأوروبي. ومن الجدير بالذكر أن المباراة كانت الظهور الثاني لـ لوكاس ديينيه، الظهير الأيسر الفرنسي الذي عاد مؤخرًا إلى باريس سان جيرمان من أستون فيلا. ومع ذلك، غاب المهاجم برادلي باركوليا، الذي ارتبط بانتقال محتمل إلى ليفربول، عن التشكيلة.
في بداية المباراة، سيطر باريس سان جيرمان على الاستحواذ، لكنه عانى في تحويل سيطرته إلى فرص واضحة للتسجيل. بقي حارس لنس، روبن ريسر، هادئًا، وقدم تصديات روتينية وحافظ على تقدم فريقه الضئيل. على الرغم من جهود باريس سان جيرمان، لم يتمكن الزوار من اختراق دفاع لنس، الذي ظل صامدًا حتى بعد تقليص عدد لاعبيه إلى عشرة.
بالنظر إلى المستقبل، سيركز باريس سان جيرمان الآن على الدفاع عن لقبه في الدوري الفرنسي، حيث يفتتح حملته على أرضه ضد رينس الأسبوع المقبل. مع غياب بعض اللاعبين الأساسيين بالإيقاف، سيتعين على الفريق أن يعيد تنظيم صفوفه بسرعة بعد هذا الهزيمة غير المتوقعة في كأس الأبطال.