مع بداية موسم Apertura 2026، كشفت دوري ليغا إم إكس للسيدات عن تحول كبير، حيث أعادت تسمية نفسها إلى ليغا فيمينيل بي بي في إيه. ويُعد هذا التغيير نهاية لعهد استمر تسع سنوات تحت اسمها الأصلي، مصحوبًا بإطلاق شعار جديد ونشيد يرمزان إلى فصل جديد للدوري.
وبجانب إعادة التسمية، قدمت الدوري تقويم منافسات معدلًا، مبتعدة عن الهيكل المعتاد الذي كان يتضمن 17 مباراة لكل فريق. حيث تم تقسيم الأندية الـ 18 المشاركة إلى مجموعتين من تسعة فرق، يشاركون في إجمالي 14 مباراة لكل فريق. يتضمن هذا الشكل ثماني مواجهات داخل مجموعتهم و6 ضد فرق من المجموعة المقابلة، بهدف تقليل تكرار أسابيع المباريات المتتالية التي كانت تجهد لياقة اللاعبين سابقًا.
الهيكل التنافسي الجديد لدوري ليغا إم إكس للسيدات
على الرغم من الفوائد المقصودة من جدول أقل ضغطًا، إلا أن هذه التعديلات تثير تعقيدات في التوازن التنافسي. حيث أن ليس جميع الأندية تواجه نفس الفرق من المجموعة الأخرى، مما يؤدي إلى تفاوت كبير في قوة الجدول، وقد يؤثر على المنافسة العادلة. علاوة على ذلك، تم تأجيل بعض المباريات الكبرى إلى موسم الربيع القادم، مما قد يؤثر على تفاعل الجماهير واهتمام وسائل الإعلام خلال الموسم العادي.
قد تتضرر الأندية ذات السوق الأصغر بشكل خاص من تقليل ثلاث مباريات منتظمة في الموسم، مما قد يحد من فرص ظهورها وتطويرها. ومع ذلك، يظل شكل التصفيات على حاله، حيث تتأهل الأربعة فرق الأولى من كل مجموعة إلى مرحلة ربع النهائي المتقاطع. وتستمر هذه المرحلة الإقصائية بمباراتين ذهابًا وإيابًا في كل جولة، وتنتهي بالمباراة النهائية.
يؤكد قياديو الدوري أن تقليل عدد المباريات يهدف إلى تخفيف الأعباء البدنية على اللاعبين، مع فتح مساحة في الجدول الزمني للفترات الدولية. وتعكس هذه التغييرات التزام ليغا فيمينيل بي بي في إيه بتطوير هيكل الدوري من أجل نمو مستدام ورفاهية أفضل للاعبين.