بعد مسيرة دولية مميزة امتدت لأكثر من عقدين، ليونيل ميسي أعلن رسميًا اعتزاله من منتخب الأرجنتين الوطني. يُغلق المهاجم الأسطوري هذا الفصل بعد أن شارك في أكثر من 200 مباراة وحصل على ثلاثة ألقاب دولية رئيسية مع لا ألبيسيليستي.
تميزت فترة ميسي مع الأرجنتين بفوزه بـ كأس العالم 2022 ورفع كأس أمريكا مرتين، وهي إنجازات رسخت إرثه كواحد من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. جاء قراره بالابتعاد عن الكرة الدولية بعد أن حلّ منتخب الأرجنتين في المركز الثاني في كأس العالم 2026، مما يمثل نهاية حقبة.
وداع عاطفي من الأسطورة رقم 10 في الأرجنتين
عبّر ميسي في رسالة مؤثرة عن صعوبة اختياره: “بعد كل هذا الوقت منذ النهائي، وبعد التفكير كثيرًا، أريد أن أخبر الجميع أن أنا أعتزل اللعب الدولي.” واعترف أن القرار سبب له ألمًا عميقًا لكنه أدرك أنه الوقت المناسب للمضي قدمًا.
وعبر عن التزامه، مؤكدًا: “أقسم أنني دائمًا أعطيت كل شيء، ليس فقط في السنوات الأخيرة عندما فزنا بكل شيء، بل قبل ذلك أيضًا. كنت دائمًا أقاتل وأعطي كل شيء لهذا القميص، لأجلب لكم الفرح ولأجعلكم فخورين بكونكم أرجنتينيين من خلال كرة القدم.”
وكشف عن التحدي العاطفي الذي يواجهه عند مغادرة الفريق: “لم يتبقَ الكثير من الوقت، والمراحل تقترب من نهايتها، وهذا أمر يؤلمني بشدة. أحببت، وأحببت وسأحب دائمًا أن أكون مع المنتخب الوطني. فرغت خزانتي. لم يتبقَ لدي شيء لأقدمه، بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض اللاعبين الشباب الموهوبين جدًا الذين يستحقون أن يكونوا هناك.”
اختتم ميسي بشكر الجماهير على دعمهم المستمر على مر السنين: “شكرًا لكم على كل الحب خلال هذه العشرين سنة. سأشتاق لسماعكم من داخل الملعب كثيرًا. الآن سأكون واحدًا منكم، دائمًا أتشجع وأدعم من المدرجات.”