أونوري إيراولا تمكن من تجنب الهزيمة في أول ظهور له في أنفيلد كمدرب لـ ليفربول، محققًا تعادل 2-2 ضد نوتنغهام فورست بفضل هدف متأخر من فيكتور مونوز. شهدت المباراة تقدم فورست مرتين، بهدف من دان ندويا وضربة جزاء نفذها مورغان جيبس-وايت، مما هدد بتمديد سلسلة انتصاراتهم على أنفيلد إلى ثلاثة مواسم متتالية.
على الرغم من جهود ليفربول القوية في الشوط الثاني، والتي تضمنت هدف التعادل من ألكسندر إيزاك، إلا أن تسديدة مونوز المرتدة أنقذت نقطة لفريق إيراولا. ويمثل هذا الموقف المرة الثانية خلال مباراتين فقط تحت إدارة إيراولا التي ينقذ فيها هدف متأخر ليفربول من الهزيمة، بعد تعادل 2-2 في نيوكاسل الأسبوع الماضي.
حظوظ مختلطة في بداية عهد إيراولا
وفي تعليقه على المباراة، اعترف إيراولا بوجود قصور في أداء الفريق في الشوط الأول، مؤكدًا أنهم فشلوا في السيطرة على مجريات اللعب. وقال: “من الواضح أن الشوط الأول كان سيئًا، لم نتمكن من السيطرة على المباراة”. ومع ذلك، أشار إلى تحسن ملحوظ بعد الاستراحة، مع تسريع الوتيرة وزيادة الحدة، رغم أن ذلك لم يكن كافيًا لتحقيق الفوز.
وبينما يتطلع المدرب السابق لبورتموث إلى المستقبل، يظل واعيًا بالتحديات التي أدت إلى تعيينه بعد إقالة أرنه سولت خلال موسم الانتقالات. ومع مباراة ليفربول القادمة ضد إبسويتش المقررة يوم الجمعة، هناك تفاؤل بأن إيراولا قد يكون لديه خيارات هجومية إضافية في متناول يديه قريبًا.
واحدة من الاحتمالات البارزة هي الجناح برادلي باركولا، الذي كان هدفًا طويل الأمد لليفربول. يُقال إن اتفاقية انتقال كبيرة تقترب من الاكتمال، تشمل صفقة بقيمة 106 ملايين جنيه إسترليني (144 مليون دولار) مع باريس سان جيرمان، قد ترتفع بمبلغ إضافي قدره 17 مليون جنيه إسترليني. على الرغم من أن التفاصيل لا تزال سرية، إلا أن هذا التوقيع قد يعزز قدرات ليفربول الهجومية في المباريات القادمة.