في أنفيلد، ليفربول و فولهام تنافسا على نتيجة التعادل السلبي، منهين لقائهما في الدوري الممتاز بدون أهداف على الرغم من العديد من المحاولات من كلا الفريقين.
ظل اللقاء بدون أهداف طوال الـ 90 دقيقة كاملة بالإضافة إلى أربع دقائق إضافية، حيث كافح الفريقان لتحويل الفرص إلى أهداف. اقترب ليفربول في عدة مناسبات في وقت متأخر من المباراة، بما في ذلك رأسية ضائعة من ألكساندر إسحاق من مسافة قريبة وتسديدة غير ناجحة بالقدم اليمنى من ريو نجوماها من داخل المنطقة، بينما تمكن دفاع فولهام، بقيادة بشكل ملحوظ شيا تشارلز، من تصفية عدد من الركنيات المهددة.
الضغط المتأخر يفشل في كسر الجمود
في اللحظات الأخيرة، زاد ليفربول من جهوده الهجومية، حيث قام دومينيك سوبوسلاي بتقديم تمريرات عرضية ومحاولات من خارج المنطقة، على الرغم من أن إحدى تلك التسديدات تم تصديها. حصل الريدز على عدة ركلات حرة، بما في ذلك الركلات الحرة التي فاز بها ألكساندر إسحاق و ميليوس كيركيز على الجناح الأيسر، لكن لم يثمر أي منها عن تقدم.
وفي الوقت نفسه، حافظ فولهام على دفاعه بقوة، لكنه لم يخلُ من المشاكل الانضباطية. تلقى كيني تيت بطاقة صفراء بعد خطأ تسبب أيضًا في توقف مؤقت بسبب الإصابة. كما لوحظ أن أنطوني روبنسون ارتكب أخطاء خلال المراحل الأخيرة من المباراة.
أظهرت المباراة معركة متوترة وبدنية، حيث رفض الفريقان الاستسلام لكنهما في النهاية لم يتمكنا من تسجيل الأهداف. تعكس نتيجة المباراة، ليفربول 0، فولهام 0، مباراة سيطرت عليها الصلابة الدفاعية والفرص الضائعة أكثر من التألق الهجومي.