iSport News

ليفربول يواجه اختبارًا صارمًا حيث يستضيف مانشستر سيتي في أنفيلد، مع مصير سلسلة عدم الهزيمة في الدوري الممتاز التي يحققها ضد قادة الدوري الذين يحافظون على سجل مثالي تحت قيادة مدرّبهم الجديد، إنزو ماريسكا. يتصدر السيتي حاليًا جدول الترتيب، بفارق ست نقاط عن فريق أندوني إيراولا، الذي لم يحقق بعد أي فوز على أرضه في الدوري هذا الموسم.

يمثل اللقاء لحظة مهمة لكل من الناديين، كونه أول مواجهة في الدوري منذ عام 2015 بدون يورغن كلوب أو بيب غوارديولا على الخطوط الجانبية. ومع ذلك، يتعين على ليفربول مواجهة هذا التحدي بدون المهاجمين الرئيسيين ألكسندر إيساك، كودي جاكبو، وهوجو إيكتيكي، الذين يغيبون بسبب الإصابات. في المقابل، سيعزز مانشستر سيتي تواجد إيرلينغ هالاند، على الرغم من غياب فيل فودين بسبب الإيقاف.

أحداث الشوط الأول تظهر اللعب الحذر

انتهت الدقائق الـ45 الأولى بدون أهداف، مع إظهار كلا الفريقين ضبط النفس في معركة محتدمة. حاول فلوريان ويرتز من ليفربول تسديدة من القدم اليمنى من خارج المنطقة في وقت متأخر من الشوط، لكن تم صد محاولته. من ناحية أخرى، حصل مانشستر سيتي على عدة فرص من الكرات الثابتة، بما في ذلك ركلة ركنية من قبل ميلوس كيركيز وركلة حرة فاز بها إنزو فرنانديز على الجناح الأيسر.

كان القوة البدنية واضحة طوال الشوط، مع ارتكاب أخطاء من قبل ريان غرافنبرش وأليكسيس ماك أليستر من ليفربول، بالإضافة إلى إيرلينغ هالاند من مانشستر سيتي. كانت الصلابة الدفاعية واضحة، خاصة من قبل فيرجيل فان دايك، الذي حصل على ركلة حرة حاسمة في نصف الملعب الدفاعي. كما اختبر أنطوان سيمينو الدفاع بمحاولة من مدى بعيد، لكن تسديدته مرت فوق العارضة.

مع بداية الشوط الثاني، ظل النتيجة معلقة عند 0-0، مع استعداد كلا الفريقين لتعديل تكتيكاتهما من أجل تحقيق الاختراق.

News iSport