iSport News

أليكسيس ماك أليستر اختتم عودة لا تُنسى لـ ليفربول بهدف حاسم، قاد به الريدز إلى فوز بنتيجة 2-1 على أتلتيكو مدريد في أول مباراة بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدير الفني الجديد أندوني إيراولا يوم الأربعاء.

على الرغم من إعرابه عن إحباطه من تأخير تجديد عقده قبل انطلاق المباراة مباشرة، قدم ماك أليستر نهاية قوية من حافة منطقة الجزاء، مؤكداً النقاط الثلاث لليفربول بعد أن كانوا قد تعادلوا من الخلف.

في البداية، وضع ماركوس لورينتي أتلتيكو في المقدمة بهدف مبكر، لكن دومينيك سوبوسلاي أعاد التعادل للمضيفين قبل نهاية الشوط الأول، مما مهد الطريق لهدف الفوز الذي سجله ماك أليستر في الشوط الثاني.

ومع ذلك، جاء الانتصار مع setback حيث اضطر أحدث توقيع لليفربول، برادلي باركولا، لمغادرة الملعب بسبب إصابة في الساق أثناء ظهوره الأول على ملعب أنفيلد.

تشكيلة هجومية بارزة في أول ظهور على أنفيلد

شهدت هذه المباراة لحظة مهمة لتشكيلة ليفربول الهجومية، حيث تم اختيار ثلاثة لاعبين بقيمة تزيد على 100 مليون جنيه إسترليني (135 مليون دولار) في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى. إلى جانب باركولا، ظهر ألكسندر إيزاك و فلوريان فيرتز بشكل بارز في الوحدة الهجومية.

بدأت المباراة مع إظهار ليفربول نية هجومية، حيث كاد إيزاك أن يفتتح التسجيل بعد هجمة مرتدة سريعة قادها سوبوسلاي. على الرغم من البداية النشيطة، ترك الضغط الهجومي للريدز ثغرات حاول أتلتيكو استغلالها في الهجمات المرتدة.

دخل أتلتيكو مدريد هذه المواجهة بنبرة منخفضة، بعد أن تلقى هزيمة بنتيجة 3-0 على يد أتلتيك بلباو في المباراة السابقة يوم السبت، مما يعكس بدايتهم الصعبة للموسم تحت قيادة دييغو سيميوني.

كما يعاني النادي من قضايا خارج الملعب، خاصة المستقبل غير المؤكد لـ جوليان ألفاريز. رفضت قيادة أتلتيكو بشكل قاطع رغبة المهاجم الأرجنتيني في الانتقال إلى برشلونة، مما ألقى بظلال على استقرار الفريق في الأشهر الأخيرة.

News iSport