مانشستر يونايتد عاد إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب ثلاث مواسم بفوز قوي بنتيجة 4-0 على أبطال أذربيجان صباح في أولد ترافورد. أظهر العمالقة الإنجليز تفوقهم حيث تفوقوا بسهولة على الوافدين الجدد إلى المنافسة الأوروبية الممتازة في أول ظهور لهم.
افتتح التسجيل في الدقيقة 27 عندما قام ماثيويس كونها بكسر الجمود، مما وضع نغمة للمباراة بأكملها. تبع ذلك أهداف من برونو فرنانديش، بنجامين سيسكو، وليساندرو مارتينيز، مما ضمن فوزًا شاملاً لليونايتد حيث استغلوا بشكل كامل قرعة مناسبة لبدء حملتهم في دوري الأبطال.
على الرغم من هذا الأداء الأوروبي المثير للإعجاب، إلا أن مانشستر يونايتد واجه صعوبات في الدوري المحلي، حيث جمع فقط أربع نقاط من أول ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد هال سيتي الصاعد حديثًا، إبسويتش تاون، ورحلة إلى إيفرتون. ومع ذلك، كانت الفجوة في الخبرة والجودة بين أبطال أوروبا ثلاث مرات والنادي الأذربيجاني الشاب نسبيًا، الذي تأسس قبل تسع سنوات فقط، واضحة طوال المساء.
حلم صباح الأوروبي يواجه الواقع
صباح حقق ليلته الأولى في مسرح الأحلام من خلال اجتياز أربع جولات من تصفيات دوري الأبطال، وهو إنجاز رائع للنادي. مدربهم، فالداس دامبراوسكاس، عاد إلى أولد ترافورد برابط شخصي، بعد أن بدأ رحلته نحو دوري الأبطال من خلال دوره في مدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم أثناء توازنه مع وظائف جزئية متعددة.
قبل انطلاق المباراة، اعترف دامبراوسكاس بالتقدم السريع الذي أحرزه فريقه من خلال الوصول إلى هذه المرحلة، معترفًا بأن صباح قد تسارع عبر عدة مراحل من التطور للمنافسة على هذا المستوى. ومع ذلك، كانت فجوة الخبرة واضحة حيث أن أداء يونايتد الأكثر تماسكًا وانسجامًا ترك صباح غير قادر على شن تحدٍ كبير.
عبّر مدرب يونايتد مايكل كاريك عن رضاه عن أداء فريقه، مشيدًا بأسلوبهم الهجومي والحفاظ على نظافة شباكهم. قال كاريك: “ظننت أن بعض من لعبنا الهجومي كان رائعًا، وبعض من كرة القدم التي لعبناها كانت جيدة جدًا”، مسلطًا الضوء على الإيجابيات من مباراة غير متوازنة بشكل عام.