مانشستر يونايتد تعرض لهزيمة ساحقة بنتيجة 4-1 أمام كومو في دوري الأبطال، مما زاد من الضغوط على المدير الفني مايكل كاريك وسط أزمة عميقة لعمالقة الدوري الممتاز.
حقق فريق كومو المبتدئ فوزًا مذهلاً، بقيادة نيكو باز، الذي سجل هدفين رائعين ساعدا الفريق الإيطالي على تفكيك أبطال أوروبا الثلاث مرات. وأكمل أهداف إضافية من تاسوس دوفيكاس وجاكوبو رامون الفوز الحاسم في ملعب ستاديو جيزيبي سينياجليا.
على الرغم من الخسارة الثقيلة، تمكن مانشستر يونايتد من تجنب أسوأ خسارة له في دوري الأبطال، بفضل هدف متأخر من جوشوا زيركزي. ومع ذلك، استمر تراجع فريقه بدون انتصارات إلى سبع مباريات في جميع المسابقات، مما يبرز الصراعات المستمرة للفريق.
تصاعد الضغوط على كاريك وسط سوء الأداء
يواجه المدير الفني مايكل كاريك تزايدًا في التدقيق بعد سلسلة نتائج سيئة، تشمل ثلاث تعادلات وثلاث هزائم، والتي ساهمت في أسوأ بداية للدوري لمانشستر يونايتد منذ أربعة عقود. كان من الواضح أن الفريق لم يستطع الرد بفعالية في ظروف الطقس الصعبة في شمال إيطاليا، حيث ظل عالقًا عند ثلاث نقاط فقط في مجموعته بدوري الأبطال.
وفي الوقت نفسه، يواصل كومو رحلتهم الملهمة من الدرجة الثانية إلى أرقى مسابقة للأندية الأوروبية في ثلاث سنوات فقط، مع هذا الفوز الذي يعد أحد أهم إنجازاتهم في التاريخ. أضاء نيكو باز المباراة بمجهودات فردية مذهلة، حيث سجل قبل وبعد أن أضاف دوفيكاس نهاية متأنية. وتم تأمين الانتصار برأسية حاسمة من رامون، التي ضمنت الفوز الثاني لـكومو في مرحلة المجموعات ورفعته إلى ست نقاط.
دخل الفريقان المباراة يعانيان من إصابات متعددة، ومع ذلك كان الفريق الأضعف من إيطاليا هو الذي استغل فرصه ليحقق مفاجأة مذهلة ضد العمالقة الإنجليز المتعثرين.