في نهاية درامية لمباراة فريقهم في الدوري الفرنسي في ليل، تمكن باريس سان جيرمان من إنقاذ تعادل 2-2 بفضل رأسية في الوقت المحتسب بدل الضائع من القائد ماركينيوس. ومع تبدد الأمل في المباراة، قام الأبطال الفرنسيون والأوروبيون الحاليون بمحو فارق هدفين في اللحظات الأخيرة من المباراة.
سيطر ليل في وقت متأخر من الوقت الأصلي من خلال أهداف من هاكون هارالدسون و ديلاين باكاوا، مما ترك فريق باريس سان جيرمان يتخلف بنتيجة 2-0 مع وصول الدقيقة 90. ومع ذلك، وجد الضيوف طاقة متجددة في وقت الإصابة، sparked by a strike from البرتغالية midfielder فيتينا في الدقيقة الإضافية الأولى. أدخل هذا الهدف الأمل في فريق لويس إنريكي وأعد المسرح لعودة مذهلة.
دراما متأخرة في شمال فرنسا
بعد هدف فيتينا، ضغط فريق باريس سان جيرمان بلا هوادة، وكان قائده، ماركينيوس، هو الذي أكمل التحول برأسية قوية في اللحظات الأخيرة. هذا التعادل في اللحظة الأخيرة حرم ليل من الفوز وألحق ضربة قاسية بمدربهم الجديد، دافيدي أنشيلوتي، الذي عمل مؤخرًا بجانب ماركينيوس كجزء من الجهاز الفني للبرازيل في كأس العالم.
على الرغم من الصمود الذي أظهره الفريق، لا يزال باريس سان جيرمان بدون فوز في بداية موسم الدوري الفرنسي. شهدت هذه المواجهة مباراتهم الثانية على التوالي التي حولوا فيها فارق هدفين في وقت متأخر لضمان نقطة على الأقل. في نهاية الأسبوع الماضي، واجهوا سيناريو مشابه ضد رين: متأخرين 2-0، تم إنقاذهم بواسطة فيران توريس، بطل نهائي كأس العالم الإسباني، الذي سجل هدفين من مقاعد البدلاء ليحصلوا على تعادل.
توريس، الذي انضم مؤخرًا إلى باريس سان جيرمان من برشلونة، استبدل عثمان ديمبيلي في الشوط الأول من مباراة رين. وفي خطوة مفاجئة، تم إعفاء ديمبيلي بعد ذلك من الأسبوع من قبل المدرب لويس إنريكي ولم يُدرج في قائمة الفريق لمباراة ليل. بالإضافة إلى ذلك، غاب لاعب آخر من حاملي كأس العالم الفرنسية، برادلي باركولا، بسبب وضع انتقال كبير.