في يوم الأربعاء، شهدت مباراة بارزة بين اثنين من أندية أوروبا الكبرى، حيث واجه أستون فيلا، حامل لقب الدوري الأوروبي، ضد النادي الأعلى تصنيفًا في العالم، باريس سان جيرمان (PSG). على الرغم من جهود فيلا الحماسية، إلا أن باريس سان جيرمان هو الذي رفع في النهاية كأس السوبر الأوروبي، مما يعزز مكانته كحامل لقب دوري أبطال أوروبا.
وسط الاحتفالات التي تلت انتصار باريس سان جيرمان الأخير، تم تحقيق إنجاز استثنائي بصمت من قبل قائدهم، ماركينيوس. بعد أن كان شخصية رئيسية في النادي منذ 2013، حصل ماركينيوس على لقب آخر، مما يعزز إرثه داخل تاريخ باريس سان جيرمان.
ماركينيوس يضع معيارًا جديدًا للألقاب التي فاز بها في نادي من الدرجة الأولى
وصل ماركينيوس إلى إنجاز غير مسبوق بفوزه بلقبه الأربعين مع باريس سان جيرمان، وهو إنجاز يضعه في قمة تاريخ كرة القدم لنادي من الدرجة الأولى واحد. يتجاوز هذا الرقم الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة حسام عاشور، الذي جمع 39 لقبًا خلال فترة لعبه مع عملاق مصر الأهلي.
يسلط هذا الرقم الضوء على التناسق والنجاح الملحوظين لماركينيوس على مدى أكثر من عقد من الزمن مع باريس سان جيرمان، حيث يواصل النادي الهيمنة على كرة القدم الفرنسية والأوروبية. تشمل مجموعته العديد من الألقاب المحلية، وفوز بكؤوس، وأوسمة قارية، مما يبرز دوره الحيوي في واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ النادي.