لقد انطلقت رسميًا كأس العالم FIFA 2026، مع موريسيو بوتشيتينو يقود المنتخب الوطني الأمريكي لكرة القدم (USMNT) كمدرب رئيسي. منذ توليه المسؤولية في 2024، يصر بوتشيتينو على إثبات أن فريق الولايات المتحدة يمكنه المنافسة مع نخبة دول كرة القدم في العالم.
جاء تعيين بوتشيتينو بعد مغادرة جريج بيرغالتر، التي تلت حملة مخيبة للآمال في كوبا أمريكا حيث فشل المنتخب الأمريكي في التقدم إلى ما بعد مرحلة المجموعات. سعت اتحاد كرة القدم الأمريكية إلى استبدال بارز، ودرست أسماء كبيرة مثل يورغن كلوب. ومع ذلك، برز بوتشيتينو كمرشح مفضل في وقت مبكر وفي النهاية حصل على المنصب.
العقد والتعويضات
بينما تظل تفاصيل العقد الرسمية سرية، تشير تقارير متعددة إلى أن بوتشيتينو يتقاضى حوالي 6 ملايين دولار سنويًا بموجب اتفاقية لمدة عامين تنتهي بعد كأس العالم 2026. يضع هذا الصفقةه كأعلى مدرب أجرًا في تاريخ كرة القدم الأمريكية، مما يبرز طموح الاتحاد في رفع مكانة المنتخب الوطني على الساحة العالمية.
قبل انضمامه إلى USMNT، كانت آخر وظيفة تدريبية لبوتشيتينو في الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي. استمرت فترة عمله في النادي اللندني موسمًا واحدًا فقط، وانتهت وسط خلافات حول استراتيجيات الانتقالات مع قيادة النادي. على الرغم من هذه النزاعات الداخلية، قاد تشيلسي إلى المركز السادس في الدوري وضمان التأهل للمنافسات الأوروبية.
مع انطلاق البطولة، تتجه الأنظار إلى مباريات USMNT القادمة، بما في ذلك مواجهة بارزة ضد بلجيكا. يمكن للجماهير متابعة الأحداث مباشرة عبر الإنترنت، مع مراقبة ما إذا كانت رؤية بوتشيتينو وقيادته ستترجم إلى نجاح على أكبر مسرح لكرة القدم.