iSport News

ريال بيتيس حقق فوزًا مذهلاً بنتيجة 1-0 على ريال مدريد، مما أوقف البداية المثالية للضيوف في موسم الليغا. جاء اللحظة الحاسمة في وقت متأخر عندما كيليان مبابي أضاع ركلة جزاء حاسمة، بينما سجل تروي باروت هدفه الأول مع بيتيس، مما شكل علامة فارقة في المباراة على ملعب لا كارتوجا.

تحت إدارة جوزيه مورينيو، فاز مدريد في جميع مبارياتهم الثلاثة الافتتاحية خلال ولايته الثانية. ومع ذلك، وجدوا أنفسهم محبطين من دفاع بيتيس الصامد والأداء المتميز لحارس المرمى ألبرتو فالس، الذي تصدى لركلة جزاء مبابي في عمق الوقت المحتسب بدل الضائع للحفاظ على تقدم الفريق المضيف.

كانت جهود هجوم مدريد لا تتوقف وغالبًا ما كانت تُحبط. في وقت مبكر من الشوط الأول، أصاب فينيسيوس جونيور العارضة بعد تمريرة دقيقة من آردا جولر، في حين تم إيقاف محاولات مبابي مرتين ببسالة من قبل مدافعي بيتيس ناتان ومارك بارTRA.

ضربة باروت الحاسمة ومعاناة مدريد المتأخرة

عانى ريال مدريد من اختراق خطوط دفاع بيتيس، وجاء الاختراق بشكل غير متوقع بعد تسع دقائق من النهاية. بعد أن تصدى حارس مرمى مدريد تيبو كورتوا لرأسية من مهاجم بيتيس نيلسون دي أوسا، استغل باروت الكرة المرتدة ليضع بيتيس في المقدمة.

بدت أن رد فعل مدريد سريعًا عندما نفذ كارلوس إسبيا تسديدة هوائية بعد عرضية من فينيسيوس. ومع ذلك، تم إلغاء الهدف بسبب التسلل في بداية الهجمة، مما أبقى بيتيس متقدمًا.

اقترب مبابي بشكل مؤلم من تعديل النتيجة بعد أن أصاب العارضة بتسديدة ناعمة. وفرصته التالية — ركلة جزاء منحت بعد تحدي متأخر من ناتان على فينيسيوس — كانت فرصة ذهبية للتعادل. ومع ذلك، وقف فالس بثبات وأنقذ الركلة، محققًا فوز بيتيس التاريخي.

هذه النتيجة تدفع نادي ريال بيتيس إلى تسع نقاط من أربع مباريات، مما يجعله يتساوى مع ريال مدريد مع استعداد كلا الناديين لمباريات دوري أبطال أوروبا القادمة.

News iSport