كيليان مبابي قاد فرنسا إلى فوز 3-1 على السنغال في مباراتهم الافتتاحية ضمن المجموعة الأولى يوم الثلاثاء، مما يمثل بداية قوية لحملتهم للحصول على لقب كأس العالم الثالث.
أهداف المهاجم لاعب ريال مدريد رفعت رصيده في كأس العالم إلى 14 هدفًا، مما وضعه على بعد خطوة من الرقم القياسي التاريخي الذي يحمله ميشال كوليه. إلى جانب جهود مبابي، وجد برادلي باركولا أيضًا الشباك، محققًا الثلاث نقاط كاملة لمنتخب ديديه ديشامب.
واجهت فرنسا صعوبات في الشوط الأول، حيث كانت تكافح لإيجاد الإيقاع والسيطرة. ومع ذلك، تغيرت أحوال الفريق بشكل كبير بعد الاستراحة. جاء الاختراق في الدقيقة 66 عندما انطلق مبابي ببراعة عبر منطقة الجزاء ليختتم تمريرة دقيقة من مايكل أوليسيه، الذي تم نقله استراتيجيًا إلى الداخل من الجناح الأيمن بواسطة المدرب ديشامب. أثبت هذا التعديل التكتيكي أنه حاسم في فتح دفاع السنغال وتغيير مسار المباراة.
دراما متأخرة تضمن الفوز
مع اقتراب المباراة من نهايتها، ضاعف باركولا، الذي دخل من على مقاعد البدلاء، تقدم فرنسا بهدف في الوقت المناسب. وردت السنغال في الوقت المحتسب بدل الضائع عبر إبراهيم مبيا، الذي ينتمي أيضًا إلى باريس سان جيرمان، مقدمًا تعزية متأخرة للفريق الإفريقي.
ومع ذلك، ضمّن مبابي عدم عودة الخصم، حيث أطلق تسديدة قوية من مدى بعيد في الدقيقة 96 لتأكيد الفوز. لم يقتصر هذا الهدف على تأكيد الانتصار فحسب، بل رفع مبابي ليصبح الهداف التاريخي لفرنسا برصيد 58 هدفًا دوليًا، وهو إنجاز تحقق خلال ظهوره الدولي رقم 99 مع المنتخب الوطني.
أكد أداء مبابي إرثه الاستثنائي في كأس العالم. بعد أن سجل في نهائي 2018 عندما رفعت فرنسا الكأس، وسجل هاتريك رائع في نهائي 2022 — على الرغم من خسارة أمام الأرجنتين — لا يزال المهاجم هو محور طموحات فرنسا على أكبر مسرح كروي.